الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩١ - الظاهر وقوعها على المسوخ و السباع
أنّ المسئول (١) الإمام.
و لا يخفى بعد هذه الأدلّة (٢).
نعم، قال المصنّف في الشرح: إنّ القول الآخر (٣) في السباع لا نعرفه لأحد منّا (٤)، و القائلون بعدم وقوع الذكاة على المسوخ أكثرهم علّلوه (٥) بنجاستها، و حيث (٦) ثبت طهارتها في محلّه توجّه القول بوقوع الذكاة عليها إن تمّ ما سبق (٧).
و يستثنى من المسوخ (٨) الخنازير لنجاستها و الضبّ و الفأر و الوزغ،
(١) يعني أنّ المسئول في قوله: «سألته» هو الإمام ٧ ظاهرا. يعني أنّ سماعة سأل الإمام ٧ لا غيره.
(٢) المراد من قوله «هذه الأدلّة» هو الروايات المستند إليها في وقوع التذكية على السباع. يعني لا يخفى بعد دلالتها على ما استدلّوا بها عليه، لعدم صراحتها و لا ظهورها فيه.
(٣) المراد من «القول الآخر» هو القول بعدم وقوع التذكية على السباع.
(٤) أي لأحد من فقهائنا من الإماميّة.
(٥) الضمير الملفوظ في قوله «علّلوه» يرجع إلى عدم وقوع التذكية، و في قوله «بنجاستها» يرجع إلى المسوخ. يعني أنّ القائلين بعدم وقوع التذكية على المسوخ علّلوه بكونها نجسا.
(٦) هذا ردّ للاستدلال بكون المسوخ نجسا على عدم طهارتها، و الواو للحاليّة. يعني و الحال أنّ المسوخ ثبتت في محلّه طهارتها، فيتوجّه القول بوقوع الذكاة عليها.
(٧) أي الروايات المذكورة لو تمّت دلالتها و اعتبارها فالوجه هو وقوع الذكاة على المسوخ.
(٨) أي يستثنى من حكم وقوع التذكية على المسوخ الخنازير و غيرها ممّا سيأتي ذكره.