الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦٤ - شروط الإحياء المملّك ستّة
كحيازة سائر المباحات من الاصطياد (١) و الاحتطاب (٢) و الاحتشاش (٣).
و الشرط الأوّل (٤) قد ذكره هنا (٥) في أوّل الكتاب.
و الثاني يلزم من جعلها (٦) شروط الإحياء مضافا إلى ما سيأتي (٧) من قوله: «و المرجع في الإحياء إلى العرف ... إلخ».
و الثالث (٨) يستفاد من قوله في أوّل الكتاب: «يتملّكه من أحياه»، إذ التملّك يستلزم القصد إليه (٩)، ...
(١) الاصطياد من باب الافتعال، أصله الاصتياد من صاد يصيد، قلبت التاء المنقوطة طاء، لقاعدة صرفيّة.
(٢) أي جمع الحطب.
(٣) الاحتشاش من احتشّ الحشيش: سعى في طلبه و جمعه.
الحشيش، واحدته حشيشة: ما يبس من العشب (المنجد).
(٤) المراد من «الشرط الأوّل» هو إذن الإمام ٧ في الإحياء.
(٥) يعني أنّ المصنّف ; ذكر الشرط الأوّل في هذا الكتاب في الصفحة ١٣٥ في قوله «و إلّا افتقر إلى إذنه».
(٦) يعني أنّ الشرط الثاني يستفاد من جعل الستّة شروط الإحياء، لأنّ من شرائط الإحياء و لوازمه إيجاد ما يصدق عليه الإحياء، فلا حاجة إلى جعله شرطا آخر برأسه.
(٧) أي في الصفحة ١٧١. و الضمير في قوله «جعلها» يرجع إلى الشروط الستّة.
(٨) المراد من «الثالث» هو اشتراط قصد التملّك. يعني أنّ هذا الشرط أيضا يستفاد من كلام المصنّف ; في هذا الكتاب حيث قال في الصفحة ١٣٣ «و يتملّكه من أحياه».
(٩) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى التملّك. يعني أنّ لفظ «التملّك» من باب التفعّل،