الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤٩ - حكم أرض الصلح التي بأيدي أهل الذمّة
[حكم أرض الصلح التي بأيدي أهل الذمّة]
(و أرض (١) الصلح التي بأيدي أهل الذمّة (٢)) و قد صالحوا النبيّ ٦ أو الإمام ٧ على أنّ الأرض (٣) لهم (فهي (٤) لهم)، عملا بمقتضى الشرط، (و عليهم الجزية (٥)) ما داموا أهل ذمّة.
و لو أسلموا (٦) صارت كالأرض التي أسلم أهلها عليها طوعا ملكا (٧) لهم بغير عوض (٨).
«أ لست أولى بكم من أنفسكم؟» و جوابهم: «اللّهمّ بلى»، ثمّ قوله: «فمن كنت مولاه ... إلخ» تدلّ على أنّ المراد منه ليس إلّا الولاية المطلقة التي هي ثابتة لنفس النبيّ ٦، و هي الخلافة الكبرى و الإمامة العظمى. و من أراد التفصيل فليراجع كتاب «الغدير» تأليف العلامة الحجّة الشيخ الأمينيّ ;.
أرض الصلح
(١) من هنا أخذ المصنّف ; في بيان حكم أرض الصلح.
(٢) المراد من «أهل الذمّة» هو أهل الكتاب الذين يعملون بشرائط الذمّة.
(٣) يعني أنّ أهل الذمّة صالحوا النبيّ ٦ أو الإمام ٧ على ترك القتال في قبال تعلّق الأرض بهم.
(٤) الضمير في قوله «فهي» يرجع إلى أرض الصلح، و في قوله «لهم» يرجع إلى أهل الذمّة.
(٥) الجزية- بالكسر-: خراج الأرض، و- ما يؤخذ من الذمّيّ، ج جزى (أقرب الموارد).
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى أهل الذمّة.
(٧) خبر لقوله «صارت». يعني تصير الأرض ملكا مستقرّا لهم بعد إسلامهم بعد ما لم تكن ملكا لهم. و الضميران في قوليه «أهلها» و «عليها» يرجعان إلى الأرض.
(٨) أي لا يلزمون بأداء الجزية بعد إسلامهم.