الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٥ - آلة الصيد الحيوانيّة
فإذا تحقّق كونه (١) معلّما حلّ مقتوله و إن خلا (٢) عن الأوصاف إلى أن يتكرّر فقدها (٣) على وجه يصدق عليه زوال التعليم عرفا، ثمّ يحرم مقتوله (٤)، و لا يعود (٥) إلى أن يتكرّر اتّصافه (٦) بها كذلك (٧)، و هكذا (٨).
(و لو أكل (٩) نادرا، أو لم يسترسل نادرا لم يقدح) في تحقّق التعليم عرفا و لا في زواله (١٠) بعد حصوله، كما لا يقدح حصول الأوصاف له (١١)
(١) الضميران في قوليه «كونه» و «مقتوله» يرجعان إلى الكلب المعلّم.
(٢) أي و إن كان الكلب خاليا عن الأوصاف الثلاث نادرا.
(٣) يعني إذا فقد الكلب المعلّم الأوصاف الثلاث- بحيث يصدق زوال التعليم- حرم مقتوله.
(٤) أي يحرم مقتول الكلب الفاقد للأوصاف الثلاث المعلوم فقدها بالتكرار.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى الوصف.
(٦) الضمير في قوله «اتّصافه» يرجع إلى الكلب، و في قوله «بها» يرجع إلى الأوصاف.
(٧) قوله «كذلك» يشير إلى كون الكلب واجدا للأوصاف المذكورة المعلومة بالتكرار.
(٨) أي و هكذا يحلّ مقتوله إلى أن تزول الأوصاف عنه، و يحرم إلى أن يتّصف بها ثانيا، و ...
(٩) أي لو أكل الكلب المعلّم الصيد نادرا أو لم يطع الأمر و النهي نادرا لم يقدح ذلك في الحكم بحلّيّة مقتوله.
(١٠) الضميران في قوليه «زواله» و «حصوله» يرجعان إلى التعليم.
(١١) يعني كما لا يقدح حصول الأوصاف المذكورة للكلب المعلّم نادرا في عدم كونه متّصفا بالتعليم.