الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨١ - منها المسجد
أنواع ترجع اصولها (١) إلى ثلاثة: الماء و المعدن و المنافع.
و المنافع ستّة: المساجد و المشاهد و المدارس و الرباط و الطرق و مقاعد الأسواق، و قد أشار إليها (٢) المصنّف في خمسة أقسام.
[منها المسجد]
(فمنها (٣) المسجد) و في معناه المشهد (٤)، (فمن سبق إلى مكان منه (٥) فهو أولى به) ما دام باقيا فيه (٦)، (فلو فارق (٧))- و لو لحاجة كتجديد طهارة أو إزالة نجاسة- (بطل (٨) حقّه) و إن كان ناويا (٩) للعود (إلّا أن يكون رحله (١٠)) ...
(١) الضمير في قوله «اصولها» يرجع إلى المشتركات.
(٢) الضمير في قوله «إليها» يرجع إلى المنافع.
القول في المسجد
(٣) أي من جملة المشتركات بين الناس هو المسجد. و الضمير في قوله «معناه» يرجع إلى المسجد.
(٤) المراد من «المشهد» هو كلّ واحدة من الأعتاب المقدّسة.
(٥) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى المسجد.
(٦) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى المكان.
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى «من» الموصولة في قوله «فمن سبق».
(٨) جواب شرط، و الشرط هو قوله «فلو فارق»، و الضمير في قوله «حقّه» يرجع إلى من سبق.
(٩) يعني يبطل حقّه و إن كان المفارق للمكان ينوي العود إليه.
(١٠) الرحل: ما تصحبه من الأثاث، و قد يطلق على الوعاء كالعدل و الجراب و