الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٦ - منها الطرق
فلا إشكال (١).
[منها الطرق]
(و منها (٢) الطرق (٣)، و فائدتها) في الأصل (الاستطراق، و الناس فيها شرع (٤)) بالنسبة إلى المنفعة المأذون فيها (٥)، (و يمنع من الانتفاع بها (٦) في غير ذلك) المذكور، و هو الاستطراق (ممّا يفوت به (٧) منفعة المارّة) لا مطلقا (٨)، (فلا يجوز الجلوس) بها (٩) (للبيع و الشراء) و غيرهما من
(١) أي فلا إشكال في الرجوع إلى ما يراه الناظر من المصلحة.
القول في الطرق
(٢) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى المشتركات.
(٣) الطرق جمع، واحده الطريق.
الطريق، ج طرق و أطرق و أطرقة، جج طرقات: السبيل، يذكّر و يؤنّث (المنجد).
(٤) الشرع و الشرع: المثل، يقال: الناس في هذا شرع واحد، و هم في هذا شرع أي سواء (المنجد).
(٥) الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى المنفعة.
(٦) يعني يمنع من الانتفاع بالطرق في غير الاستطراق إذا زاحم الغير في الاستطراق، كما إذا جلس في الطريق بحيث يكون جلوسه فيها مانعا للمارّة.
(٧) الضمير في قوله «به» يرجع إلى «ما» الموصولة المراد منها غير الاستطراق.
(٨) أي سواء كان الانتفاع مانعا من الاستطراق أم لا، بمعنى أنّه لا يمنع من الانتفاع بالطرق إذا لم يكن مانعا للمارّة.
(٩) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى الطرق، و الباء تكون للظرفيّة، فعلى هذا قوله «بها» يكون بمعنى «فيها».