الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٥ - تقع الذكاة على حيوان طاهر العين غير آدميّ
لوقوع الخلاف فيها (١) أجمع، بل قد حرّمها المصنّف في الدروس إلّا قلب السكّين (٢)، فلم يحكم (٣) فيه بالتحريم و لا غيره (٤)، بل اقتصر على نقل الخلاف.
[ما يقبل التذكية]
[تقع الذكاة على حيوان طاهر العين غير آدميّ]
(و إنّما تقع الذكاة على حيوان طاهر العين غير آدميّ (٥) و لا حشار (٦))، و هي ما سكن الأرض من الحيوانات كالفأر (٧) و الضبّ (٨) و
(١) الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى جميع ما ذكر من المكروهات.
(٢) يعني أنّ المصنّف ; حرّم في الدروس جميع ما ذكر هنا مكروها إلّا قلب السكّين.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف، و الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى قلب السكّين.
قال المصنّف ; في كتاب الدروس: «و يحرم إبانة الرأس عمدا و قطع النخاع و كسر الرقبة لتوخّي الموت، و لا يحرم المذبوح بذلك، خلافا للنهاية و ابن زهرة في قطع الرأس و النخع، و لو سبقت السكّين فأبانت الرأس أو فعل ذلك ناسيا فلا تحريم، و كذا يحرم سلخها قبل بردها ... إلخ».
(٤) أي و لم يحكم غير المصنّف أيضا بتحريم قلب السكّين، بل اكتفى بنقل الخلاف فيه.
ما يقبل التذكية
(٥) فلا تقع الذكاة على الإنسان و لو كان هو حيوانا طاهرا.
(٦) جمع الحشرة، كثمار في الثمرة، و الظاهر أنّ فتح الحاء من الحشار غلط أو لغة نادرة (الحديقة).
الحشرة واحدة الحشرات، و هي هوامّ أو صغار دوابّ الأرض (أقرب الموارد).
(٧) الفأر، ج فئران و فئرة، للمذكّر و المؤنّث: دويبّة في البيوت تصطادها الهرّة (المنجد).
(٨) الضبّ: حيوان من الزحّافات شبيه بالحرذون، ذنبه كثير العقد (المنجد).