الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٦٢ - يكره الأكل متّكئا
الغسالة فيه (١).
[يستحبّ أن يستلقي بعد الأكل على ظهره]
(و أن يستلقي (٢) بعد الأكل) على ظهره (و يجعل رجله اليمنى على رجله اليسرى)، رواه (٣) البزنطيّ عن الرضا ٧، و رواية العامّة بخلافه (٤) من الخلاف (٥).
[يكره الأكل متّكئا]
(و يكره الأكل متّكئا و لو على كفّه (٦))، لأنّ النبيّ ٦ لم يأكل متّكئا منذ بعثه اللّه تعالى إلى أن قبضه، روي (٧) ذلك عن الصادق ٧.
(١) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى إناء واحد.
(٢) يعني يستحبّ للآكل أن يستلقي بعد الأكل على ظهره و يجعل رجله اليمنى على اليسرى.
(٣) الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الرضا ٧ قال: إذا أكلت فاستلق على قفاك، وضع رجلك اليمنى على اليسرى (الوسائل: ج ١٦ ص ٥٠٠ ب ٧٤ من أبواب آداب المائدة من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ١).
(٤) الضمير في قوله «بخلافه» يرجع إلى المرويّ عن البزنطيّ. يعني أنّ العامّة رووا في كيفيّة الاستلقاء على خلاف ما روي عن البزنطيّ، فقالوا باستحباب جعل الرجل اليسرى على الرجل اليمنى.
(٥) أي السبب في رواية خلاف المرويّ عن البزنطيّ هو مخالفة العامّة للخاصّة.
و لا يخفى أنّ هذا من موارد المخالفات الموجودة بين العامّة و الخاصّة في المندوبات.
مكروهات الأكل
(٦) أي يكره الأكل حال الاتّكاء و لو على الكفّ.
(٧) الرواية منقولة في كتاب الكافي: