الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٥٠ - يكره الهدهد و الخطّاف
كمعدة الإنسان، و كلّ ما صفّ فهو ذو مخلب و هو حرام، و كلّ ما دفّ فهو حلال، و القانصة و الحوصلّة يمتحن بها (١) من الطير ما لا يعرف طيرانه (٢) و كلّ طير مجهول (٣)».
و في هذه الرواية (٤) أيضا دلالة على عدم اعتبار الجميع، و على أنّ (٥) العلامة لغير المنصوص على تحريمه و تحليله.
(و الخشّاف (٦)) و يقال له: الخفّاش و الوطواط (و الطاوس (٧)).
[يكره الهدهد و الخطّاف]
(و يكره الهدهد (٨))، ...
للإنسان بمنزلة الكرش لذوات الأظلاف و الأخفاف (المنجد).
(١) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى كلّ واحد من القانصة و الحوصلّة.
(٢) فلو عرف الطير بالعلامة الموجودة في طيرانه من الصفيف و الدفيف لم يحتج إلى الامتحان بالقانصة و الحوصلّة.
(٣) أي يمتحن بالقانصة و الحوصلّة كلّ طير لم يعرف من النصّ حلّه أو حرمته.
(٤) أي الرواية المنقولة عن سماعة في الصفحة السابقة تدلّ على عدم اعتبار جميع العلامات من القانصة و الحوصلّة و الصيصية.
(٥) أي في الرواية المذكورة أيضا دلالة على أنّ العلامات المذكورة تختصّ بالطير الذي لم يرد على حلّه أو حرمته نصّ، فلو ورد النصّ لم يفتقر إلى الامتحان بالعلامات.
(٦) بالرفع، عطف على قوله في الصفحة ٣٤٧ «ما ما ليس له قانصة». يعني و يحرم الخفّاش و الطاوس.
(٧) الطاؤوس و الطاوس، ج أطواس و طواويس، تصغيره طويس: طائر حسن الشكل حادّ الصوت من فصيلة التذرجيّات و رتبة الدجاجيّات، مهده الأصليّ المنطقة الهنديّة- الماليزيّة- له عنق طويل و رأس صغير تزيّنه قنبرة (المنجد).
(٨) الهدهد و الهدهد و الهداهد: طائر ذو خطوط و ألوان كثيرة، منتن الريح طبعا، لأنّه