الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨٤ - لو افتقر إبقاؤه إلى علاج
كالطعام (قوّمه (١) على نفسه)، أو باعه (٢) و حفظ ثمنه ثمّ عرّفه (٣)، (أو دفعه (٤) إلى الحاكم) إن وجده (٥)، و إلّا تعيّن عليه الأوّل (٦)، فإن أخلّ به (٧) فتلف أو عاب ضمن، و لو كان (٨) ممّا يتلف على تطاول الأوقات لا عاجلا كالثياب (٩) تعلّق الحكم بها (١٠) عند خوف التلف (١١).
[لو افتقر إبقاؤه إلى علاج]
(و لو افتقر إبقاؤه (١٢) إلى علاج (١٣)) ...
(١) أي قوّم الملتقط الطعام على نفسه، و يكون ضامنا للقيمة، فيتصرّف فيه.
(٢) أي باع الملتقط الطعام و حفظ ثمنه.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى الملتقط، و ضمير المفعول يرجع إلى الطعام.
(٤) الضمير الملفوظ في قوله «دفعه» يرجع إلى ما لا يبقى.
(٥) أي إن تمكّن من الوصول إلى الحاكم.
(٦) المراد من «الأوّل» هو بيعه و حفظ ثمنه. يعني لو لم يتمكّن الملتقط من الدفع إلى الحاكم وجب عليه أن يبيع المال اللقيط و يحفظ ثمنه للمالك.
(٧) الضمير في قوله «به» يرجع إلى الأوّل. يعني لو تخلّف الملتقط من هذه الأحكام المعيّنة له من قبل الشارع، ثمّ تلفت اللقطة- و هي ممّا لا يبقى- أو عابت ضمنها.
(٨) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى المال الملقوط.
(٩) فإنّ تلف الثياب ليس سريعا، بل تتلف على تطاول الأوقات.
(١٠) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى الثياب الملتقطة.
و المراد من «الحكم» هو بيع المال اللقيط و حفظ ثمنه للمالك.
(١١) يعني متى خاف الملتقط من التلف ترتّب عليه أحد الأحكام المذكورة من تقويمه على نفسه و بيعه و حفظ ثمنه إلى ظهور المالك و دفعه إلى الحاكم.
(١٢) الضمير في قوله «إبقاؤه» يرجع إلى المال اللقيط.
(١٣) العلاج- بكسر العين- من عالجه معالجة و علاجا: زاوله و مارسه، و- المريض: