الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٥٩ - البيض تابع للطير
(الكروان (١))- بفتح حروفه الاول- (و الكركيّ (٢))- بضمّ الكاف- واحد الكراكيّ (و الصعو (٣))- بفتح الصاد و سكون العين- جمع صعوة- بهما (٤)- (و العصفور (٥) الأهليّ) الذي يسكن الدور (٦).
[يعتبر في طير الماء ما يعتبر في البرّيّ]
(و يعتبر في طير الماء)- و هو الذي يبيض و يفرخ فيه (٧)- (ما يعتبر في البرّيّ من الصفيف و الدفيف و القانصة و الحوصلّة و الصيصية) (٨)، و قد تقدّم ما يدلّ عليه (٩).
[البيض تابع للطير]
(و البيض تابع) للطير (في الحلّ و الحرمة)، فكلّ طائر يحلّ أكله يؤكل بيضه (١٠)، و ما لا فلا (١١)، ...
(١) الكروان، م كروانة، ج كروان و كراوين: طائر أغبر اللون طويل المنقار، قيل: إنّه لا ينام الليل و كأنّه سمّي بضدّه من الكرى أي النعاس (المنجد).
(٢) الكركيّ، ج كراكيّ: طائر كبير أغبر اللون طويل العنق و الرجلين أبتر الذنب قليل اللحم، يأوي إلى الماء أحيانا (المنجد).
(٣) الصعو، ج صعوات، و الواحدة صعوة: صغير العصافير (المنجد).
(٤) الضمير في قوله «بهما» يرجع إلى فتح الصاد و سكون العين.
(٥) العصفور، ج عصافير: طائر، و هو يطلق على ما دون الحمام من الطير قاطبة (المنجد).
(٦) الدور جمع الدار.
(٧) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى الماء. يعني أنّ طير الماء هو الذي يجعل بيضه و فرخه في الماء.
(٨) فهذه العلامات التي تقدّم اعتبارها في حلّ الطير البرّيّ تعتبر في طير الماء أيضا.
(٩) أي تقدّمت الروايات الدالّة على اعتبار العلامات المذكورة في الطير البرّيّ.
(١٠) يعني كلّ طير يحلّ أكله- مثل الحمال الذي تقدّم- يحلّ بيضه أيضا.
(١١) أي الطير الذي يحرم أكله- مثل الخفّاش و الطاوس- يحرم بيضه أيضا.