الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢٨ - ما لا يحلّ من حيوان البحر
[حيوان البحر]
[يحلّ من حيوان البحر سمك له فلس]
(إنّما يحلّ من حيوان البحر سمك له فلس (١) و إن زال عنه (٢)) في بعض الأحيان (كالكنعت (٣))، و يقال: الكنعد- بالدال المهملة- ضرب من السمك له فلس ضعيف يحتك (٤) بالرمل فيذهب عنه ثمّ يعود.
[ما لا يحلّ من حيوان البحر]
(و لا يحلّ الجرّيّ (٥))- بالجيم المكسورة فالراء المهملة المشدّدة المكسورة، و يقال: الجرّيث بالضبط الأوّل مختوما بالثاء المثلّثة- (و المارماهي)- بفتح الراء- فارسيّ معرّب و أصلها حيّة السمك (و الزهو)- بالزاي المعجمة فالهاء الساكنة- (على قول) الأكثر، و به (٦) أخبار لا تبلغ حدّ
الشراب: كلّ ما يشرب من المائعات، أي الذي لا يتأتّى فيه المضغ، حلالا كان أو حراما، ج أشربة (أقرب الموارد).
حيوان البحر
(١) الفلس، ج أفلس و فلوس، فلوس السمك: ما عليه من القشرة (المنجد).
(٢) الضمير في قوله «عنه» يرجع إلى السمك. يعني إذا كان السمك ذا فلس لم يحلّ و لو زال الفلس عنه في بعض الأزمنة.
(٣) الكنعد: ضرب من السمك. الكنعد: سمك بحريّ (أقرب الموارد).
(٤) أي يقرّب الكنعد بدنه بالرمل، فيزيل فلسه عنه، ثمّ يعود أيضا.
(٥) الجرّيّ و الجرّيث: نوع من السمك النهريّ الطويل المعروف الحنكليس، و يدعونه في مصر ثعبان الماء، و ليس له عظم إلّا عظم الرأس و السلسلة (المنجد).
(٦) أي يدلّ على تحريم الزهو أخبار كثيرة، منها ما نقل في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن إسحاق صاحب الحيتان قال: خرجنا بسمك نتلقّى به أبا الحسن ٧ و قد خرجنا من المدينة و قد قدم هو من سفر له، فقال: و يحك يا