الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣١ - ما لا يحلّ من حيوان البحر
الساكنة و الفاء المفتوحة و الهاء بعد الألف- (و الضفدع (١))- بكسر الضاد و الدال مثال خنصر- (و الصرطان (٢))- بفتح الصاد و الراء- (و غيرها (٣)) من حيوان البحر و إن كان جنسه (٤) في البرّ حلالا سوى السمك المخصوص (٥) (و لا الجلّال من السمك)، و هو (٦) الذي اغتذى العذرة محضا حتّى نما بها كغيره (٧) (حتّى يستبرأ بأن يطعم علفا طاهرا) مطلقا (٨) على الأقوى (في)
(١) الضفدع و الضفدع، ج ضفادع، و ضفادي، و الواحدة ضفدعة: دابّة مائيّة معروفة من فصيلة الضفادع، تتغذّى بالحشرات و السمك الصغير (المنجد).
(٢) السرطان: حيوان من خلق الماء ذو فكّين و مخاليب و أظفار حداد يمشي على جنب واحد، و يسمّى عقرب الماء و كنيته أبو بحر (أقرب الموارد).
من حواشي الكتاب: يقال له السرطان و الزردان أيضا، لأنّه ذكر في تاريخ ابن خلّكان أنّه إذا ورد بعد الصاد حرف من حروف «حطقخ» بمرتبة أو أكثر يجوز قلب الصاد سينا و زاء، مثل الصراط و السراط و الصلح و السلح و البصاق و البساق و الصراخ و السراخ، و يجوز الزاي في الجميع، و سيأتي في كلام الشارح بوجه آخر (الحديقة).
(٣) الضمير في قوله «غيرها» يرجع إلى ما ذكر من السلحفاة و الضفدع و الصرطان.
يعني و يحرم أيضا أمثال ذلك من حيوان البحر غير السمك المخصوص.
(٤) الضمير في قوله «جنسه» يرجع إلى حيوان البحر. يعني و إن كان جنس حيوان البحر في البرّ حلالا.
(٥) المراد من «السمك المخصوص» هو السمك الذي يكون ذا فلس.
(٦) أي السمك الجلّال هو الذي اغتذى العذرة و نما بها.
(٧) أي كغير السمك من سائر الحيوانات الجلّالة.
(٨) أي طاهرا من النجاسات الأصليّة و العرضيّة.