الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٥ - لو تداعى بنوّته اثنان و لا بيّنة
فادّعاه (١) غيره فنازعه (٢)، فإن قال (٣): هو (٤) لقيط، و هو ابني فهما (٥) سواء، و إن قال (٦): هو ابني، و اقتصر (٧) و لم يكن هناك بيّنة على أنّه (٨) التقطه فقد قرّب في الدروس ترجيح دعواه (٩)، عملا بظاهر اليد (١٠).
(١) الضمير في قوله «فادّعاه» يرجع إلى كون اللقيط ابنا، و الضمير في قوله «غيره» يرجع إلى الملتقط.
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى غير الملتقط، و ضمير المفعول يرجع إلى الملتقط.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى الملتقط.
(٤) الضميران في قوليه «هو لقيط» و «هو ابني» يرجعان إلى الطفل المأخوذ.
(٥) يعني أنّ المتداعيين متساويان في دعواهما، و لا ترجيح لأحدهما على الآخر.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى الملتقط.
(٧) أي و لم يضف الملتقط إلى قوله شيئا، فلم يقل: هو لقيط.
(٨) الضمير في قوله «أنّه» يرجع إلى الملتقط المدّعي بنوّة اللقيط.
(٩) أي دعوى الملتقط المدّعي بنوّة اللقيط.
(١٠) فإنّ ظاهر اليد يقتضي كون الطفل المأخوذ ابنا لصاحب اليد.
***