الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٩ - يجب التسمية عند إرسال الكلب
دلالة بعض الأخبار على أنّ (١) محلّها الإرسال، و لأنّه (٢) إجماعيّ، و غيره مشكوك فيه، و لا عبرة (٣) بتسمية غير المرسل.
و لو اشترك في قتله (٤) كلبان معلّمان اعتبر تسمية مرسليهما (٥)، فلو تركها (٦) أحدهما أو كان أحد الكلبين غير مرسل أو غير معلّم لم يحلّ (٧).
و المعتبر من التسمية هنا (٨) و في إرسال السهم و الذبح و النحر ذكر (٩) اللّه المقترن بالتعظيم (١٠)، ...
الكلاب المعلّمة، فإنّها تمسك على صاحبها، و قال: إذا أرسلت الكلب المعلّم فاذكر اسم اللّه عليه، فهو ذكاته (الوسائل: ج ١٦ ص ٢٠٨ ب ١ من أبواب الصيد من كتاب الصيد و الذبائح ح ٤).
(١) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «دلالة»، و الضمير في قوله «محلّها» يرجع إلى التسمية. يعني أنّ بعض الأخبار يدلّ على أنّ محلّ التسمية هو الإرسال، فلا يكفي الاستدراك قبل الإصابة.
(٢) أي إجزاء التسمية حين الإرسال إجماعيّ، بخلاف الاستدراك قبل الإصابة، فإنّه مورد خلاف يوجب الشكّ في إجزائه.
(٣) أي لا اعتبار بتسمية غير المرسل في تذكية ما يصيده الكلب المعلّم.
(٤) الضمير في قوله «قتله» يرجع إلى الصيد.
(٥) أي يعتبر التسمية من كلا مرسلي الكلبين اللذين قتلا الصيد.
(٦) الضمير في قوله «تركها» يرجع إلى التسمية، و في قوله «أحدهما» يرجع إلى المرسلين.
(٧) جواب شرط، و الشرط هو قوله «فلو تركها».
(٨) المشار إليه في قوله «هنا» هو إرسال الكلب للصيد.
(٩) خبر لقوله «المعتبر».
(١٠) يعني يعتبر في التسمية ذكر اللّه عزّ و جلّ بالتعظيم، فلا يكفي ذكر لفظ «اللّه» خاليا