الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢ - لو كان اللقيط مملوكا حفظ حتّى يصل إلى المالك
(الأب (١) أو الجدّ) و إن علا، و الامّ و إن صعدت (٢)، (أو الوصيّ أو الملتقط السابق (٣)) مع انتفاء الأوّلين (٤) (لم يصحّ (٥)) التقاطه، (و سلّم إليهم) وجوبا (٦)، لسبق تعلّق الحقّ بهم، فيجبرون (٧) على أخذه.
[لو كان اللقيط مملوكا حفظ حتّى يصل إلى المالك]
(و لو كان اللقيط مملوكا حفظ (٨)) وجوبا (حتّى يصل إلى المالك) أو وكيله.
و يفهم من إطلاقه (٩) عدم (١٠) جواز تملّكه مطلقا (١١)، ...
(١) يعني أنّ اللقيط إذا كان معلوم النسب لم يجر عليه أحكام اللقيط.
(٢) كأمّ الامّ و هكذا إلى جهة العلوّ.
(٣) أي الذي التقط اللقيط، ثمّ فقده حتّى التقطه آخر، فيجب عليه أن يردّه إلى الملتقط الأوّل.
(٤) المراد من «الأوّلين» هو الأب و الجدّ.
(٥) جواب شرط، و الشرط هو قوله «فإذا علم».
(٦) يعني أنّ تسليم اللقيط إلى أبيه أو جدّه أو الوصيّ أو من التقطه سابقا يكون واجبا.
(٧) بصيغة الجمع و المجهول، و نائب الفاعل هو ضمير الجمع الراجع إلى الأب و الجدّ و الوصيّ و الملتقط السابق.
(٨) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى اللقيط المملوك، و فاعل قوله «يصل» أيضا هو الضمير الراجع إلى اللقيط المملوك.
(٩) الضمير في قوله «إطلاقه» يرجع إلى المصنّف ;. يعني أنّ المصنّف أطلق قوله «حفظ حتّى يصل إلى المالك» و لم يقيّده بجواز تملّك الملتقط.
(١٠) بالرفع، نائب فاعل لقوله «يفهم»، و الضمير في قوله «تملّكه» يرجع إلى اللقيط.
(١١) أي سواء كان اللقيط المملوك صغيرا أم كبيرا، و سواء كان قبل التعريف أم بعده.