الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٢ - الملتقط للمال من له أهليّة الاكتساب
[يعرّف الشهود بعض الأوصاف]
(و يعرّف (١) الشهود بعض الأوصاف (٢)) كالعدّة (٣) و الوعاء (٤) و العفاص (٥) و الوكاء (٦) لا جميعها (٧)، حذرا من شياع خبرها (٨) فيطّلع عليها من لا يستحقّها (٩) فيدّعيها و يذكر (١٠) الوصف.
[الملتقط للمال من له أهليّة الاكتساب]
(و الملتقط) للمال (من (١١) له أهليّة الاكتساب) و إن كان غير مكلّف أو
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الملتقط.
(٢) أي ليعرّف الشهود بعض أوصاف اللقطة.
(٣) بالضمّ، و هو ما اعدّ لحوادث الدهر من مال أو متاع أو سلاح (تعليقة السيّد كلانتر).
(٤) الوعاء- بالكسر و يضمّ- و الإعاء- بإبدال الواو همزة-: الظرف يوعى فيه الشيء، سمّي بذلك، لأنّه يجمع ما فيه من المتاع، و يقال لصدر الرجل: وعاء علمه و اعتقاده، تشبيها بذلك، ج أوعية و جج أواع (أقرب الموارد).
(٥) العفاص: الوعاء الذي تكون فيه النفقة من جلد أو خرقة (أقرب الموارد).
(٦) الوكاء ككتاب: رباط القربة و غيرها كالوعاء و الكيس و الصرّة، و- كلّ ما يشدّ رأسه من وعاء و نحوه (أقرب الموارد).
(٧) الضمير في قوله «جميعها» يرجع إلى الأوصاف. يعني لا يعرّف الشهود جميع أوصاف اللقطة، حذرا من الشياع بين الناس.
(٨) الضميران في قوليه «خبرها» و «عليها» يرجعان إلى اللقطة.
(٩) الضميران الملفوظان في قوليه «لا يستحقّها» و «فيدّعيها» يرجعان إلى اللقطة.
(١٠) فاعله هو الضمير العائد إلى من لا يستحقّ اللقطة.
شرائط الملتقط للمال
(١١) خبر لقوله «الملتقط». يعني أنّ شرط الملتقط للمال ليس إلّا كونه أهلا للاكتساب، فلا يشترط فيه ما يشترط في آخذ اللقيط ممّا تقدّم في الصفحة ١٦ من البلوغ و العقل و غيرهما.