الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤ - لا يضمن اللقيط إلّا بالتفريط
يضيع و لا يعلم (١) مالكه لا بالقرائن (٢) من اللون و غيره، لأصالة الحرّيّة (٣).
[لا يضمن اللقيط إلّا بالتفريط]
(و لا يضمن (٤)) لو تلف أو أبق (إلّا بالتفريط (٥))، للإذن في قبضه شرعا، فيكون أمانة (٦).
(نعم، الأقرب المنع من أخذه (٧)) أي أخذ المملوك (إذا كان (٨) بالغا أو مراهقا) أي مقاربا للبلوغ، لأنّهما (٩) كالضالّة (١٠) الممتنعة بنفسها، (بخلاف (١١) الصغير الذي لا قوّة معه) على دفع المهلكات عن نفسه.
رأى الملتقط أنّ اللقيط يباع و يشترى في الأسواق، ثمّ رآه ضائعا بغير كافل له فالتقطه ثبت عنده كونه مملوكا.
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الملتقط. يعني و الحال أنّ الملتقط لا يعرف مالك العبد المذكور، لأنّه لو عرفه لم يجر عليه حكم اللقيط، بل وجب عليه أن يوصله إلى صاحبه.
(٢) أي لا يجوز استناد الملتقط في رقّيّته إلى القرائن من اللون و اللباس.
(٣) يعني أنّ الأصل في مشكوك الرقّيّة هو الحرّيّة.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى الملتقط. يعني أنّ الملتقط لا يضمن إلّا بالتفريط.
(٥) أي التفريط الشامل للإفراط أيضا.
(٦) يعني يكون اللقيط في يد الملتقط أمانة شرعيّة بإذن الشارع.
(٧) يعني أنّ الأقرب هو المنع من أخذ المملوك في صورة كونه بالغا.
(٨) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى المملوك الملقوط.
(٩) الضمير في قوله «لأنّهما» يرجع إلى المملوك البالغ و المملوك المراهق.
(١٠) أي مثل الحيوان الضائع الذي يمنع عن نفسه كالإبل و الفرس.
و الضمير في قوله «بنفسها» يرجع إلى الضالّة.
(١١) يعني أنّ حكم المملوك البالغ و المملوك المراهق في المنع عن أخذه يكون على