الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٣ - يحلّ غراب الزرع و الغداف
بتحريم الغراب مطلقا و رواية (١) أبي يحيى الواسطيّ أنّه سأل الرضا ٧ عن الغراب الأبقع، فقال: «إنّه لا يؤكل، و من أحلّ لك الأسود؟!».
[يحلّ غراب الزرع و الغداف]
(و يحلّ غراب الزرع) المعروف بالزاغ (٢) (في المشهور و) كذا (الغداف (٣)، و هو (٤) أصغر منه إلى الغبرة (٥) ما هو (٦)) أي (٧) يميل إليها يسيرا (٨) ...
محمّد بن يعقوب بإسناده عن عليّ بن جعفر عن أخيه أبي الحسن ٧، قال: سألته عن الغراب الأبقع و الأسود أ يحلّ أكلهما؟ فقال: لا يحلّ أكل شيء من الغربان، زاغ و لا غيره (الوسائل: ج ١٦ ص ٣٢٩ ب ٧ من أبواب الأطعمة المحرّمة من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٣).
(١) هذه الرواية أيضا منقولة في المصدر السابق: ح ٤.
(٢) الزاغ: طائر يشبه الغراب أصغر منه (المنجد).
(٣) الغداف: غراب كبير ضخم الجناحين، طائر كالنسر كثير الريش (المنجد).
(٤) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الغداف، و في قوله «منه» يرجع إلى غراب الزرع.
(٥) الغبرة- بالضمّ-: الغبار، و- لونه (أقرب الموارد).
(٦) «ما» في قوله «ما هو» نافية، و الضمير يرجع إلى الغراب. يعني أنّ الغداف الذي يكون أكبر جثّة من الغراب و أقلّ غبرة منه ليس هو نفس غراب الزرع.
(٧) هذا تفسير لقوله «إلى الغبرة». يعني أنّ لون الغداف يميل إلى الغبرة ميلا قليلا.
(٨) أي قليلا.
من حواشي الكتاب: قوله «و هو أصغر منه إلى الغبرة ما هو» أي ليس هو بنفس غراب الزرع، فيكون قوله «أي يميل إليها» تفسيرا لقوله «إلى الغبرة» إشارة إلى تضمين الأصغر معنى الميل أو تقدير «مائلا»، «حائلا»، أو المراد «ليس هو بأغبر حقيقة»، فيكون «أي» تفسيرا لقوله «ما هو»، (الحديقة).