الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢ - لا ولاء على اللقيط للملتقط
و لو كان اللقيط مملوكا و لم يتبرّع عليه متبرّع بالنفقة رفع (١) أمره إلى الحاكم لينفق (٢) عليه، أو يبيعه في النفقة (٣)، أو يأمره (٤) به.
فإن تعذّر (٥) أنفق عليه بنيّة الرجوع، ثمّ باعه (٦) فيها إن لم يمكن بيعه (٧) تدريجا.
[لا ولاء على اللقيط للملتقط]
(و لا ولاء (٨) عليه (٩) للملتقط) و لا لغيره (١٠) من المسلمين، خلافا
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الملتقط. يعني أنّ اللقيط إذا كان مملوكا و لم ينفق عليه أحد رفع الملتقط أمره إلى الحاكم.
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى الحاكم، و الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى اللقيط.
(٣) بأن يبيع الحاكم اللقيط لشخص و تكون نفقته ثمنا له (تعليقة السيّد كلانتر).
(٤) أي يأمر الحاكم الملتقط ببيع اللقيط.
(٥) أي إن تعذّر الرجوع في أمر اللقيط إلى الحاكم أنفق الملتقط على اللقيط بنيّة الرجوع إليه.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى الملتقط، و ضمير المفعول يرجع إلى اللقيط، و الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى النفقة.
(٧) الضمير في قوله «بيعه» يرجع إلى اللقيط المملوك. يعني إن لم يمكن بيع اللقيط تدريجا و صرف ثمنه لنفقته بيع دفعة.
(٨) الولاء كسماء: الملك، و- المحبّة، و- النصرة، و- القرب، و- القرابة.
الولاء- بالكسر-: ميراث يستحقّه المرء بسبب عتق شخص في ملكه أو بسبب عقد الموالاة (أقرب الموارد).
و المراد هنا هو القرابة من حيث كونه وارثا له لو لم يكن له وارث أقرب منه.
(٩) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى اللقيط.
(١٠) الضمير في قوله «لغيره» يرجع إلى الملتقط. يعني لا ولاء على اللقيط لا للملتقط