الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٥ - يجب تعريف اللقطة حولا
اسبوع ثمّ في كلّ شهر مراعيا لما ذكرناه (١)، و لا يختصّ تكراره أيّاما (٢) باسبوع و اسبوعا (٣) ببقيّة الشهر و شهرا (٤) ببقيّة الحول و إن كان ذلك (٥) مجزيا، بل المعتبر أن لا ينسى كون التالي تكرار لما مضى، لأنّ الشارع لم يقدّره (٦) بقدر، فيعتبر فيه (٧) ما ذكر، لدلالة العرف عليه (٨).
و ليس المراد بجوازه (٩) متفرّقا أنّ الحول يجوز تلفيقه (١٠) لو فرض ترك التعريف في بعضه، بل يعتبر اجتماعه (١١) في حول واحد، ...
(١) المراد من «ما ذكرناه» هو ظهور أنّ التعريف التالي تكرار لما سبق.
(٢) يعني لا يختصّ التعريف بأيّام معيّنة من كلّ اسبوع، مثل تعريفه مثلا في أيّام الجمعة و الخميس و غيرهما.
(٣) أي لا يختصّ التعريف في اسبوع معيّنة من كلّ شهر، كما إذا عرّف اسبوعين أوّلين من كلّ شهر.
(٤) أي لا يختصّ التعريف بشهر معيّن أو بشهور معيّنة من سنة، مثل الشهر الأوّل أو الثاني منها.
(٥) المشار إليه في قوله «ذلك» هو التعريف في الأيّام المعيّنة من الاسبوع و اسبوعا معيّنة من كلّ شهر و شهرا من بقيّة الحول، فالمعتبر في التعريف هو العرف بشرط أن لا ينسى كون التالي تكرارا لما سبق.
(٦) أي لم يقدّر الشارع التعريف بقدر ما.
(٧) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى التعريف.
(٨) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى ما ذكر.
(٩) الضمير في قوله «بجوازه» يرجع إلى التعريف.
(١٠) تلفيق التعريف عبارة عن التعريف في كلّ حول شهورا و تركه في شهور.
(١١) أي المعتبر اجتماع التعاريف المتقدّمة في ظرف حول واحد.