الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٦١ - يستحبّ بدأة صاحب الطعام بالأكل
تأخيره (١) آخرا بأنّه أولى بالصبر على الغمر، و هو- بالتحريك- ما على اليد من سهك (٢) الطعام و زهمته (٣).
و في رواية (٤) أنّه يبدأ بعد الفراغ بمن على يمين الباب، حرّا كان أو عبدا، (و يجمع (٥) غسالة الأيدي في إناء (٦) واحد)، لأنّه (٧) يورث حسن أخلاق الغاسلين، و المرويّ (٨) عن الصادق ٧: «اغسلوا أيديكم في إناء واحد تحسن أخلاقكم»، و يمكن أن يدلّ (٩) على ما هو أعمّ من جمع
يعني أنّ الإمام ٧ علّل ابتداء صاحب الطعام بغسل يديه قبل الحاضرين بعدم استحياء أحد منهم.
(١) بالنصب، مفعول لقول الشارح ; «معلّلا». يعني أنّ الإمام ٧ علّل استحباب تأخير صاحب الطعام في غسل يديه بعد الطعام عن الحاضرين بأنّه أولى بالتحمّل و الصبر على الغمر.
(٢) السهك: ريح كريهة تجدها ممّن عرق، و- خبث رائحة اللّحم الخنز (أقرب الموارد).
(٣) الزهمة: ريح لحم سمين منتن (أقرب الموارد).
(٤) قد نقلنا الرواية في الهامش ٦ من الصفحة السابقة.
(٥) أي يستحبّ أن يجمع غسالة الأيدي في إناء واحد.
(٦) و في بعض نسخ اللمعة الموجودة بأيدينا «ظرف» بدل «إناء».
(٧) أي جمع غسالة الأيدي في إناء واحد يوجب حسن أخلاق الغاسلين، كما ورد في الرواية.
(٨) الرواية منقولة في كتاب الكافي: ج ٦ ص ٢٩١ ح ٢.
(٩) يعني يمكن أن يدلّ المرويّ على المعنى الأعمّ من جمع الغسالة في إناء واحد، بمعنى دلالته على غسل الأيدي في إناء واحد، ثمّ جمع غسالتها في إناء واحد آخر.