الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٨ - يحرم من الحيوان موطوء الإنسان و نسله
اشتدّ كره لحمه.
(و يستحبّ استبراؤه (١)) على تقدير كراهته (بسبعة أيّام) إمّا بعلف إن كان يأكله (٢)، أو بشرب لبن طاهر.
[يحرم من الحيوان موطوء الإنسان و نسله]
(و يحرم) من الحيوان ذوات الأربع و غيرها (٣) على الأقوى الذكور و الإناث (موطوء الإنسان و نسله) المتجدّد (٤) بعد الوطء، ...
(١) الضميران في قوليه «استبراؤه» و «كراهته» يرجعان إلى الحيوان الذي شرب لبن خنزيرة و لم يشتدّ.
(٢) يعني لو كان الحيوان في سنّ يأكل العلف استبرئ بعلف، و إلّا فبشرب لبن حيوان طاهر.
موطوء الإنسان
(٣) أي و يحرم غير ذوات الأربع أيضا مثل الطيور على الأقوى عند الشارح ;.
من حواشي الكتاب: قوله «و غيرها على الأقوى»، لكنّ الرواية وردت بنكاح البهيمة، و هي لغة اسم لذوات الأربع من حيوان البرّ و البحر، فينبغي أن يكون العمل عليه، تمسّكا بالأصل في موضع الشكّ، و يحتمل العموم لوجود السبب المحرّم و عدم الخصوصيّة للمحلّل، و هو الذي يشعر به إطلاق كلام المحقّق و غيره، و لا فرق في ذلك بين العالم بالحكم و الجاهل، و سائر الأحكام المترتّبة على هذا الفعل تأتي في باب الحدود إن شاء اللّه تعالى، و القرعة على الوجه المزبور عند الاشتباه في المحصور واردة في الرواية، و بمضمونها عمل الأصحاب، مع أنّها لا تخلو من ضعف و إرسال و قطع أيضا، لعدم العلم بالمسئول (المسالك).
(٤) بالرفع، صفة لقوله «نسله». يعني و يحرم النسل المتجدّد للموطوء لا النسل الذي حصل قبل الوطي.