الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٧ - أخذه في صورة الجواز مكروه
[الفصل الثاني في لقطة الحيوان و تسمّى ضالّة]
(الفصل الثاني (١) في لقطة الحيوان) (و تسمّى (٢) ضالّة)
[أخذه في صورة الجواز مكروه]
(و أخذه (٣) في صورة الجواز مكروه)، للنهي عنه (٤) في أخبار (٥) كثيرة
لقطة الحيوان حكم أخذ لقطة الحيوان
(١) أي الفصل الثاني من الفصول المقول عنها في أوّل الكتاب «و فيه فصول».
(٢) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى الحيوان. يعني أنّ لقطة الحيوان تسمّى ضالّة أيضا.
الضالّة من الإبل: التي تبقى بمضيعة لا يعرف لها ربّ، للذكر و الانثى، ج ضوالّ، و قد تطلق على المعاني، و منه «الكلمة الحكيمة ضالّة المؤمن»، (أقرب الموارد).
(٣) الضمير في قوله «أخذه» يرجع إلى الحيوان الضالّ.
(٤) يعني أنّ النهي عن أخذ الحيوان الضالّ قد ورد في الأخبار.
(٥) من الأخبار الدالّة على النهي عن أخذ الحيوان الضالّ هو ما نقل في كتاب الوسائل، ننقل منها ثلاثة:
الأوّل: محمّد بن الحسن بإسناده عن وهب عن جعفر عن أبيه ٨ في حديث قال: لا يأكل الضالّة إلّا الضالّون (الوسائل: ج ١٧ ص ٣٤٨ ب ١ من أبواب كتاب اللقطة ح ٥).