الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٨ - الطير يذبح و يرسل
و في رواية (١) حمران بن أعين «إن كان من الغنم فأمسك صوفه أو شعره، و لا تمسكنّ يدا و لا رجلا».
و الأشهر الأوّل (٢).
[الطير يذبح و يرسل]
(و الطير يذبح و يرسل (٣))، و لا يمسك و لا يكتف (٤).
(١) الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن حمران بن أعين عن أبي عبد اللّه ٧، قال: سألته عن الذبح، فقال: إذا ذبحت فأرسل و لا تكتف و لا تقلب السكّين لتدخلها تحت الحلقوم و تقطعه إلى فوق، و الإرسال للطير خاصّة، فإن تردّى في جبّ أو وهدة من الأرض فلا تأكله و لا تطعمه، فإنّك لا تدري التردّي قتله أو الذبح، و إن كان شيء من الغنم فأمسك صوفه أو شعره، و لا تمسكنّ يدا و لا رجلا، فأمّا البقر فاعقلها و أطلق الذنب، و أمّا البعير فشدّ أخفافه إلى آباطه (آباطك- خ ل)، و أطلق رجليه، و إن أفلتك شيء من الطير و أنت تريد ذبحه أو ندّ عليك فارمه بسهمك، فإذا هو سقط فذكّه بمنزلة الصيد (الوسائل: ج ١٦ ص ٢٥٥ ب ٣ من أبواب الذبائح من كتاب الصيد و الذبائح ح ٢).
(٢) المراد من «الأوّل» هو استحباب ربط اليدين و رجل واحدة في ذبح الغنم.
(٣) يعني أنّ الطير لا يمسك بعد الذبح، بل يطلق.
(٤) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى الطير.
كتف الرجل فلانا: شدّ يديه إلى خلف كتفيه موثقا بالكتاف (أقرب الموارد).