الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣٣ - يجب أن يرسله للاصطياد
و إلّا (١) فلا.
[يجب أن يرسله للاصطياد]
(و أن يرسله (٢) للاصطياد)، فلو استرسل (٣) من نفسه أو أرسله لا للصيد، فصادف صيدا فقتله لم يحلّ و إن زاده (٤) إغراء (٥).
نعم، لو زجره فوقف (٦)، ثمّ أرسله حلّ.
(و أن لا يغيب الصيد) عن المرسل (و حياته (٧) مستقرّة) بأن يمكن أن يعيش (٨) و لو نصف يوم، فلو غاب (٩) كذلك لم يحلّ، لجواز استناد القتل (١٠)
الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى الأعمى.
(١) يعني لو لم يتصوّر في الأعمى قصد الصيد- لعدم بصره بالصيد حتّى يقصده- لم يحلّ صيده.
(٢) الضمير الملفوظ في قوله «يرسله» يرجع إلى الكلب.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى الكلب. يعني لو ذهب الكلب بلا إرسال إلى الصيد، أو أرسله المرسل لا بقصد الصيد فذهب و أخذ الصيد و قتله لم يحلّ أكله.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى صاحب الكلب، و «إن» وصليّة، و ضمير المفعول في قوله «زاده» يرجع إلى الكلب.
(٥) أي حثّا و ترغيبا.
(٦) يعني لو منع صاحب الكلب من ذهابه إلى الصيد فوقف، ثمّ أرسله فأخذ الصيد و قتله حلّ أكله.
(٧) الواو للحاليّة، و الضمير في قوله «حياته» يرجع إلى الصيد.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى الصيد. يعني أنّ المراد من حياته المستقرّة بقاؤه و لو بمقدار نصف اليوم.
(٩) فاعله هو الضمير العائد إلى الصيد، و قوله «كذلك» إشارة إلى حياته المستقرّة.
(١٠) يعني لاحتمال استناد قتل الصيد الذي غاب في حال حياته المستقرّة إلى غير