الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١٣ - الثالثة ذكاة الجنين ذكاة امّه
كما دلّت عليه الأخبار (١)، (سواء ولجته الروح أو لا، و) سواء (اخرج ميّتا أو) اخرج (حيّا غير مستقرّ الحياة)، لأنّ غير مستقرّها (٢) بمنزلة الميّت، و لإطلاق النصوص بحلّه (٣) إذا كان تامّا.
(و لو كانت) حياته (٤) (مستقرّة ذكّي)، لأنّه حيوان حيّ، فيتوقّف حلّه على التذكية، عملا بعموم النصوص (٥) الدالّة عليها (٦) إلّا ما أخرجه الدليل الخاصّ (٧).
و ينبغي في غير المستقرّ ذلك (٨)، لما تقدّم من عدم اعتبارها (٩) في حلّ المذبوح.
(١) كما تقدّم في الخبر المنقول في الصفحة السابقة في قوله ٧: «و نبت عليه الشعر».
(٢) يعني أنّ الجنين الذي لا تستقرّ حياته في حكم الميّت.
(٣) الضمير في قوله «بحلّه» يرجع إلى الجنين. يعني أنّ الأخبار مطلقة في حلّه، فيشمل ما إذا دخلت فيه الروح أم لا و ما خرج ميّتا أو حيّا.
(٤) أي لو كانت الحياة مستقرّة في الجنين وجبت ذكاته.
(٥) المراد من «النصوص» هو قوله تعالى: إِلّٰا مٰا ذَكَّيْتُمْ، و الأخبار الدالّة على وجوب التذكية في الحيوان.
(٦) الضمير في قوله «عليها» يرجع إلى التذكية.
(٧) المراد من «ما أخرجه الدليل الخاصّ» هو الجنين الذي ورد فيه قوله ٦: «ذكاة الجنين ذكاة امّه».
(٨) أي ينبغي القول بوجوب التذكية أيضا في الجنين الذي لم تستقرّ حياته.
(٩) الضمير في قوله «اعتبارها» يرجع إلى الحياة المستقرّة. يعني قد تقدّم سابقا في الصفحة ٢٧١ و ما بعدها عدم اعتبار الحياة المستقرّة في حلّ المذبوح.