الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٠ - منها المدرسة و الرباط
و استقرب المصنّف في الدروس بقاء أولويّة المفارق في أثنائها (١) اضطرارا (٢) إلّا أن يجد (٣) مكانا مساويا للأوّل (٤) أو أولى منه (٥) محتجّا بأنّها صلاة واحدة، فلا يمنع (٦) من إتمامها.
و لا يخفى ما فيه (٧).
[منها المدرسة و الرباط]
(و منها (٨) المدرسة و الرباط، فمن سكن بيتا منهما (٩))، أو أقام بمكان
(١) الضمير في قوله «أثنائها» يرجع إلى الصلاة.
(٢) بأن يضطرّ المصلّي إلى مفارقة مكانه في أثناء الصلاة.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى المفارق.
(٤) أي المكان الأوّل.
(٥) أي إذا وجد المفارق بعد عوده لإتمام صلاته مكانا أولى من المكان الأوّل، كما إذا كان مكانه الثاني عند المحراب و مكانه الأوّل بعيدا عنه و الحال أنّ الصلاة قرب المحراب أفضل منها في المكان البعيد عنه.
(٦) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى المفارق، و الضمير في قوله «إتمامها» يرجع إلى الصلاة.
(٧) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى احتجاج المصنّف ; في كتابه (الدروس). يعني لا يخفى الإشكال الموجود فيما احتجّ به المصنّف.
قال الشيخ عليّ ;: لأنّه مع قطع الصلاة لا وحدة فيه.
القول في المدرسة و الرباط
(٨) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى المشتركات.
(٩) أي من المدرسة و الرباط.