الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩١ - منها المدرسة و الرباط
مخصوص (١) (ممّن له السكنى) بأن يكون (٢) متّصفا بالوصف المعتبر في الاستحقاق (٣) إمّا في أصله (٤) بأن يكون مشتغلا بالعلم في المدرسة، أو بحسب الشرط بأن تكون (٥) موقوفة على قبيلة مخصوصة أو نوع من العلم (٦) أو المذاهب (٧) و يتّصف الساكن به (٨) (فهو (٩) أحقّ به و إن تطاولت المدّة (١٠) إلّا مع مخالفة شرط الواقف) بأن يشترط الواقف أمدا (١١) فينتهي.
(١) كما إذا أقام في حجرة من حجرات المدرسة أو في موضع من الرباط، مثل السطح و السرداب.
(٢) اسم «يكون» هو الضمير العائد إلى الساكن فيهما.
(٣) كما إذا وقف الرباط و المدرسة على أهل العلم و كان الساكن منهم.
(٤) الضمير في قوله «أصله» يرجع إلى الاستحقاق، و الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «المعتبر». أي الوصف المعتبر في أصل الاستحقاق، مثل المدرسة التي بنيت للدراسة و الاشتغال بالعلوم الدينيّة و هو متّصف بهذا الوصف.
(٥) هذا مثال للاتّصاف بحسب الشرط، و اسم «تكون» هو الضمير العائد إلى المدرسة.
(٦) كعلم الفقه و الكلام و غيرهما.
(٧) أي نوع من المذاهب الإسلاميّة مثل الإماميّة.
(٨) الضمير في قوله «به» يرجع إلى كلّ واحد من الامور المذكورة.
(٩) الضمير في قوله «فهو» يرجع إلى الساكن، و في قوله «به» يرجع إلى البيت.
(١٠) أي و إن كانت مدّة السكنى طويلة.
(١١) كما إذا شرط الواقف في السكنى في الموقوف مدّة معيّنة، فلا يجوز السكنى فيه أكثر منها.