الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨٧ - ما ابين من حيّ يحرم أكله و استعماله
و تبعه (١) العلّامة أيضا.
و يشكل (٢) بجهالته و عدم إمكان تسليمه (٣) متميّزا، فإمّا أن يعمل بالرواية (٤) لصحّتها (٥) من غير تعليل، أو يحكم بالبطلان (٦).
[ما ابين من حيّ يحرم أكله و استعماله]
(و ما ابين (٧) من حيّ يحرم أكله و استعماله كأليات (٨) الغنم)، لأنّها (٩) بحكم الميتة.
(و لا يجوز الاستصباح بها (١٠) تحت السماء)، لتحريم الانتفاع بالميتة مطلقا (١١)، ...
(١) أي تبع العلّامة ; المحقّق ; في اشتراط قصد بيع الذكيّ في الجواز.
(٢) أي يشكل اشتراط قصد بيع الذكيّ، لكونه مجهولا.
(٣) أي لعدم إمكان تسليم الذكيّ بعينه.
(٤) أي الروايتين اللتين نقلناهما عن الحلبيّ في الهامش ١ و ٢ من ص ٣٨٥.
(٥) بمعنى أنّه إمّا يجب العمل بالرواية لكونها صحيحة، بلا تعليل كونه بيعا صوريّا و استنقاذا لمال الكافر، و إمّا يحكم ببطلان البيع أصلا.
(٦) أي ببطلان هذه المعاملة رأسا.
(٧) أي الأجزاء التي تقطع و تنفصل عن حيوان حيّ فهي في حكم الميتة، فيحرم أكلها و استعمالها.
(٨) الأليات جمع، مفرده الألية.
الألية مثنّاها أليان بدون تاء، ج ألايا و أليات: العجيزة ما ركب العجز و تدلّى من شحم و لحم (المنجد).
(٩) الضمير في قوله «لأنّها» يرجع إلى الأليات.
(١٠) أي لا يجوز الاستصباح بالأليات المبانة من الحيوان الحيّ تحت السماء.
(١١) أي سواء كان الانتفاع بالاستصباح أم بغيره.