الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨٢ - ما يحلّ من الميتة
وجه (١)، و في الذكرى: الأولى تطهير ظاهرها (٢)، و إطلاق النصّ (٣) يقتضي الطهارة مطلقا.
نعم، يبقى الشكّ في كون الإنفحة المستثناة هل هي اللبن المستحيل (٤) أو الكرش (٥) بسبب اختلاف أهل اللغة؟ و المتيقّن منه (٦) ما في داخله، لأنّه (٧) متّفق عليه.
(و اللبن (٨)) في ضرع الميتة (على قول مشهور) بين الأصحاب، و مستنده (٩) روايات.
منها صحيحة (١٠) زرارة عن أبي عبد اللّه ٧، قال: سألته عن الإنفحة
(١) يعني أنّ أحد الوجهين هو الحكم بنجاسة ظاهر الكرش.
(٢) يعني قال المصنّف ; في كتابه (الذكرى): الأولى هو الحكم بتطهير ظاهر الإنفحة.
(٣) هذا هو الوجه الثاني، و هو الحكم بطهارة الإنفحة، استنادا إلى إطلاق النصّ.
و المراد من «النصّ» هو ما نقلناه في الهامش ٣ من الصفحة السابقة.
(٤) كما فسّره بذلك في كتاب القاموس.
(٥) كما فسّراه بذلك في كتابي الصحاح و الجمهرة.
(٦) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الاستثناء. يعني أنّ المتيقّن من الإنفحة المستثناة هو ما في داخل الإنفحة، فلا يحكم بطهارة ظاهرها.
(٧) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى ما في بطن الإنفحة. يعني أنّ المتيقّن المتّفق عليه هو دخول ما في داخل الإنفحة في تفسير الإنفحة.
(٨) عطف على قوله «الإنفحة». يعني يحلّ من الميتة اللبن في ضرعها على قول مشهور في مقابل القول بعدم حلّه.
(٩) أي مستند الحكم بحلّ اللبن الذي في ضرع الميتة هو روايات.
(١٠) الصحيحة منقولة في كتاب الوسائل: ج ١٦ ص ٣٦٦ ب ٣٣ من أبواب الأطعمة