الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦٠ - شروط الإحياء المملّك ستّة
(أو مقطعا (١)) من النبيّ ٦ أو الإمام ٧ لأحد المسلمين، لأنّ المقطع له (٢) يصير أولى من غيره كالتحجير (٣)، فلا يصحّ لغيره التصرّف بدون إذنه (٤) و إن لم يفد (٥) ملكا، و قد روي (٦) أنّ النبيّ ٦ أقطع بلال بن الحارث العقيق (٧)- و هو واد بظاهر (٨) المدينة- و استمرّ تحت يده (٩) إلى ولاية عمر، و أقطع (١٠) الزبير بن العوّام حضر (١١) فرسه- بالحاء المهملة
(١) عطف على قوله «مشعرا» في قوله «و انتفاء كونه مشعرا». أي و انتفاء كونه مقطعا، و هذا هو الشرط الخامس من الشروط الستّة لجواز الإحياء.
(٢) المراد من «المقطع له» هو الذي أعطاه النبيّ ٦ أو الإمام ٧ أرضا يعمل فيها و إن لم يكن مالكا لها.
(٣) يعني كما أنّه في التحجير يكون الذي حجّر أولى من غيره بالنسبة إلى الأرض المحجّرة.
(٤) الضمير في قوله «إذنه» يرجع إلى المقطع له.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى الإقطاع المفهوم من المقام، و مفعوله هو قوله «ملكا». يعني أنّ الإقطاع و إن لم يفد ملكا للمقطع له، لكن يوجب له الأولويّة، فلا يجوز للغير أن يتصرّف فيه بالإحياء أو غيره.
(٦) نيل الأوطار: الجزء ٥، كتاب إحياء الموات، ص ٣٢٧، الطبعة الثانية (تعليقة السيّد كلانتر).
(٧) بالنصب، مفعول ثان لقوله «أقطع»، و المفعول الأوّل هو بلال.
(٨) يعني أنّ العقيق اسم واد على ظهر بلدة المدينة المنوّرة.
(٩) الضمير في قوله «يده» يرجع إلى بلال.
(١٠) فاعله هو الضمير العائد إلى النبيّ ٦.
(١١) بالنصب، مفعول ثان لقوله «أقطع»، كما أنّ مفعوله الأوّل هو الزبير.