الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٨ - ذكاة السمك المأكول إخراجه من الماء حيّا
تموت، فقال: «كلها»، و لحلّه (١) بصيد المجوسيّ مع مشاهدة المسلم له (٢) كذلك و صيده (٣) لا اعتبار به، و إنّما الاعتبار بنظر المسلم.
و يضعّف (٤) بأنّ سلمة مجهول أو ضعيف (٥)، و رواية زرارة مقطوعة مرسلة (٦)، و القياس (٧) على صيد المجوسيّ فاسد (٨)، لجواز كون سبب الحلّ أخذ المسلم أو نظره (٩) مع كونه تحت يد، ...
(١) هذا دليل ثالث بعد الروايتين للقائل بحلّ السمك بخروجه من الماء و موته خارجه بلا حاجة إلى أخذه، و هو أنّ السمك يحلّ بصيد المجوسيّ مع مشاهدة المسلم و الحال أنّ صيده لا اعتبار به، بل المعتبر في الحلّ هو نظر المسلم، ففيما نحن فيه أيضا يكفي نظره بلا حاجة إلى أخذه.
(٢) الضمير في قوله «له» يرجع إلى المجوسيّ، و المشار إليه في قوله «كذلك» هو كون السمك تضطرب و تموت.
(٣) الضمير في قوله «صيده» يرجع إلى المجوسيّ، و الواو للحاليّة.
(٤) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الاستدلال المذكور للقول المذكور.
(٥) هذا بيان للضعف في الاستدلال للقول المذكور برواية سلمة، فإنّه إمّا مجهول أو ضعيف، و لعلّ وجه الترديد- كما عن الشيخ ;- هو أنّ سلمة الذي ينقل عن الصادق ٧ متعدّد، و في كتب الرجال لم يسمّ بهذا الاسم من ينقل عن غير الصادق ٧، فعلى هذا هو إمّا مجهول أو ضعيف.
(٦) هذا بيان لضعف الاستدلال برواية زرارة.
(٧) هذا بيان لضعف الاستدلال بالقياس بصيد المجوسيّ.
(٨) خبر لقوله «القياس»، فإنّ ضعفه ناش عن احتمال كون سبب الحلّ في صيد المجوسيّ هو أخذ المسلم من يده.
(٩) الضمير في قوله «نظره» يرجع إلى المسلم. أي الاحتمال الآخر في حلّ صيد