الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١٣ - الموجود في المفازة و الخربة أو مدفونا في أرض لا مالك لها يتملّك من غير تعريف
لسبق يده و ظهور (١) كونه من ماله دخل في علفها، لبعد (٢) وجوده في الصحراء و اعتلافه، فإن عرفه (٣) المالك، و إلّا فهو للواجد، لصحيحة (٤) عليّ (٥) بن جعفر قال: كتبت إلى الرجل (٦) أسأله عن رجل اشترى جزورا (٧) أو
و الضمير في قوله «يده» يرجع إلى مالك الدابّة.
(١) أي و لظهور كون المال الموجود في جوف الدابّة من أموال مالكها، و قد دخل في علف الدابّة.
(٢) و احتمال وجود المال في جوفها في الصحراء و اعتلافها بعيد عادة.
(٣) يعني فإن عرف المال الموجود في جوف الدابّة مالكها و ادّعاه، يجب دفعه إليه، و إن لم يدّعه فهو يتعلّق بالواجد.
(٤) الصحيحة منقولة في كتاب الوسائل: ج ١٧ ص ٣٥٨ ب ٩ من أبواب كتاب اللقطة ح ١.
(٥) كذا في جميع النسخ الموجودة بأيدينا، لكنّ الثابت في الوسائل و الكافي و التهذيب: «عبد اللّه بن جعفر»، مع أنّ التعبير عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر ٨ ب «الرجل» و كذا مكاتبته إيّاه غير معهود، بل له معه ٧ أسئلة رواها الحميريّ في قرب الإسناد و نقلها العلّامة المجلسيّ في الجزء العاشر من بحار الأنوار، الطبعة الحديثة.
نعم، السائل في غير رواية الحميريّ- كما هو الثابت في كتاب المسائل- هو الإمام الكاظم ٧ و المسئول عنه هو الصادق ٧ و إن كان الراوي لهذه الأسئلة أيضا عليّ بن جعفر.
(٦) و هو موسى بن جعفر ٨.
(٧) الجزور: من الإبل خاصّة، يقع على الذكر و الانثى، ج جزر و جزورات، و قيل:
الجزور الناقة التي تنحر (أقرب الموارد).