الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٢ - منها المعادن
حينئذ (١).
(و إلّا) يمكن القسمة بينهما لقلّة المطلوب (٢) أو لعدم قبوله (٣) لها (اقرع (٤)) بينهما، لاستوائهما (٥) في الأولويّة و عدم إمكان الاشتراك (٦) و استحالة (٧) الترجيح، فأشكل (٨) المستحقّ فعيّن بالقرعة، لأنّها (٩) لكلّ أمر مشكل، فمن أخرجته القرعة أخذه (١٠) أجمع.
و لو زاد عن حاجتهما و لم يمكن أخذهما دفعة لضيق المكان فالقرعة
الضمير في قوله «به» يرجع إلى المعدن. أي لعدم اختصاص المعدن بهما، و كأنّ هذا من باب القلب.
(١) أي حين إذا زاد المعدن عن مطلوبهما.
(٢) يعني أنّ عدم إمكان القسمة بينهما إمّا هو لكون المأخوذ قليلا بحيث لا يكون قابلا للتقسيم أو لعدم كون المأخوذ من المعادن قابلا للتقسيم.
(٣) الضمير في قوله «قبوله» يرجع إلى الحاصل من المعدن، و في قوله «لها» يرجع إلى القسمة.
(٤) جواب شرط، و الشرط هو قوله «و إلّا لم يمكن القسمة».
(٥) يعني أنّ الواردين على المعدن يكونان متساويين في الأولويّة.
(٦) يعني أنّ الحكم بالقرعة بينهما إنّما هو لعدم إمكان اشتراكهما في المعدن.
(٧) بالجرّ، عطف على مدخول اللام الجارّة في قوله «لاستوائهما». يعني أنّهما إذا وردا على المعدن دفعة واحدة لم يمكن الترجيح لأحدهما.
(٨) أي يشكل تمييز المستحقّ من المتوافيين، و القرعة لكلّ أمر مشكل.
(٩) الضمير في قوله «لأنّها» يرجع إلى القرعة.
(١٠) فاعله هو الضمير العائد إلى من أخرجته القرعة، و ضمير المفعول يرجع إلى المعدن.