الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٤ - منها المعادن
و الفرق (١) أنّ الملك مع الزيادة لا يتحقّق، بخلاف ما لو لم يزد.
(و) المعادن (٢) (الباطنة تملك (٣) ببلوغ نيلها)، و ذلك (٤) هو إحياؤها و ما دونه (٥) تحجير.
و لو كانت (٦) على وجه الأرض أو مستورة بتراب يسير (٧) لا يصدق
لا يملك الماء الذي لا يفي بغرض كليهما، بل فيه يحكم بالاشتراك.
(١) أي الفرق بين زيادة الماء عن غرضهما و عدم الزيادة هو أنّ الملك للآخذ منهما لا يتحقّق في صورة الزيادة عن حاجتهما، بخلاف ما لو لم يزد، فإنّ الملك للآخذ منهما يتحقّق، فيحتاج التعيين إلى القرعة.
من حواشي الكتاب: يعني أنّ الملك لغير التغليب على تقدير الزيادة لا يتحقّق، فما أخذه المتغلّب ملكه للأخذ، فليأخذ غير المتغلّب من الباقي، بخلاف ما لم يزد، فإنّ ذلك مشترك بينهما لا يملكه المتغلّب بالتغليب، للتغليب (الحديقة).
حاشية اخرى: و فيه وجود الأولويّة مطلقا، و الملك محلّ الكلام، و الفرق غير واضح (الحديقة).
(٢) هذا شروع في بيان حكم القسم الثاني من المعادن.
(٣) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى المعادن، و كذلك الضمير في قوله «نيلها».
(٤) المشار إليه في قوله «ذلك» هو بلوغ نيلها. يعني أنّ المراد منه هو الإحياء.
(٥) الضمير في قوله «دونه» يرجع إلى الإحياء. يعني أنّ الوارد على المعادن الباطنة إذا لم ينل إلى حدّ الإحياء كان عمله فيها تحجيرا، و هو لا يوجب الملك، بل يوجب الأولويّة.
(٦) اسم «كانت» هو الضمير العائد إلى المعادن. يعني لو كانت المعادن على وجه الأرض بحيث لا تحتاج إلى الحفر لم يتحقّق الملك لها إلّا بالحيازة.
(٧) أي كانت المعادن مستورة بتراب قليل بحيث لا يصدق على رفعه إحياء في العرف.