الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩١ - السادسة كلّ ما يتوقّف عليه توفية المنفعة فعلى الموجر
تثبت (١) على خلاف الأصل كالرضاع (٢)، و الاستحمام (٣). و مثله (٤) الخيوط (٥) للخياطة، و الصبغ (٦) للصباغة، و الكشّ (٧) للتلقيح، (و كذا يجب) على الموجر (المفتاح (٨) في الدار)، لأنّه تابع للغلق (٩)
الموجر الأعيان معه. و الضمير في قوله «لأجلها» يرجع إلى الإجارة.
(١) فاعله الضمير العائد إلى الأعيان. يعني أنّ الأصل عدم دخول الأعيان في مفهوم الإجارة إلّا في موارد نادرة.
(٢) فإنّ اللبن داخل في مفهوم إجارة المرأة المرضعة للرضاع.
(٣) فإنّ الماء داخل في مفهوم إجارة الحمّام.
(٤) الضمير في قوله «مثله» يرجع إلى كلّ واحد من الرضاع و الحمّام. فإنّ الخيوط أيضا داخلة في مفهوم إجارة الخيّاط للخياطة.
(٥) الخيوط- بضمّ الخاء- جمع، مفرده الخيط. الخيط: السلك، ج أخياط، خيوط، و خيوطة (أقرب الموارد).
(٦) أي و مثل دخول كلّ واحد من اللبن و الماء في إجارة المرضعة و الحمّام دخول الصبغ في إجارة الأجير للصباغة.
الصباغ- بالكسر-: ما يصبغ به. و الصباغة- بالكسر-: حرفة الصبّاغ. و الصبّاغ: من يلوّن الثياب.
(٧) بالرفع، عطف على قوله «الخيوط». يعني و مثل الماء و اللبن الكشّ في دخوله في مفهوم إجارة الأجير للتلقيح.
الكشّ- بالضمّ-: الذي يلقح به النخل (أقرب الموارد).
(٨) المفتاح، المفتح- بكسرهما-: آلة الفتح، ج مفاتح، مفاتيح (أقرب الموارد).
(٩) الغلق- محرّكة-: ما يغلق به الباب و يفتح بالمفتاح، و الباب العظيم، ج أغلاق، جج أغاليق (أقرب الموارد).