الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨٩ - السادسة كلّ ما يتوقّف عليه توفية المنفعة فعلى الموجر
كالقتب (١)، و الزمام (٢)، و الحزام (٣)، و السرج (٤)، و البرذعة (٥)، و رفع المحمل (٦)، و الأحمال (٧)، و شدّها (٨)، و حطّها (٩)، و القائد (١٠)، و السائق (١١) إن شرط (١٢) مصاحبته، (و المداد (١٣) في النسخ (١٤))، لتوقّف
(١) القتب محرّكا: لحاف صغير على قدر سنام البعير.
(٢) الزمام: المقود، و هو الحبل الذي في رقبة الدابّة.
(٣) الحزام: ما يشدّ به وسط الدابّة.
(٤) السرج: الرحل، و غلب استعماله للخيل، ج سروج (أقرب الموارد).
(٥) البرذعة، و البردعة- بالذال و الدال-: الحلس يلقى تحت الرحل (أقرب الموارد).
(٦) المحمل: شقّان على البعير يحمل فيها العديلان، ج محامل (أقرب الموارد).
(٧) الأحمال: جمع، مفرده الحمل. الحمل- بالكسر-: ما حمل، ج أحمال و حمولة.
(٨) الضمير في قوله «شدّها» يرجع إلى الأحمال.
(٩) حطّ الرجل حطّا: حدر من أعلى إلى أسفل. حطّ البعير حطاطا: اعتمد في الزمام على أحد شقّيه (أقرب الموارد).
(١٠) هو الذي يقود الدابّة من أمامها.
(١١) السائق هو الذي يسوق الدابّة من خلفها.
(١٢) بصيغة المجهول، و الضمير في «مصاحبته» يرجع إلى كلّ من القائد و السائق.
(١٣) المداد- بكسر الميم-: مصدر مادّ، لأنّ الدواة تمدّ به، و السرقين و ما مددت به السراج من زيت و نحوه، و المثال يقال: هذا على مداد واحد، أي مثال واحد، و الطريقة (أقرب الموارد).
المداد: الحبر، السرقين، أو السماد ما مددت به السراج من زيت (المنجد).
و المراد هنا هو الحبر و السماد.
(١٤) النسخ في الأصل: النقل. استنسخ الكتاب: نقله عن كتاب حرفا بحرف.