الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٦٣
..........
ثمّ يوصي بحاجته و تصديق هذه الوصيّة في القرآن في السورة التي يذكر فيها مريم في قوله عزّ و جلّ: لٰا يَمْلِكُونَ الشَّفٰاعَةَ إِلّٰا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمٰنِ عَهْداً، فهذا عهد الميّت، و الوصيّة حقّ على كلّ مسلم أن يحفظ هذه الوصيّة و يعلمها.
قال أمير المؤمنين: علّمنيها رسول اللّه ٦، و قال رسول اللّه ٦: علّمنيها جبرئيل ٧ (الوسائل: ج ١٣ ص ٣٥٣ ب ٣ من أبواب الوصايا ح ١).
و رواه الشيخ في (المصباح) ... و زاد أيضا:
و قال النبيّ ٦ لعليّ ٧: تعلّمها أنت و علّمها أهل بيتك و شيعتك.
الرواية السابعة: محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن جابر، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: من ختم له ب «لا إله إلّا اللّه» دخل الجنّة، و من ختم له بصيام يوم دخل الجنّة، و من ختم له بصدقة يريد بها وجه اللّه دخل الجنّة (الوسائل: ج ١٣ ص ٣٥٨ ب ٧ من أبواب الوصايا ح ١).
* قال صاحب الوسائل: أقول: الأحاديث الواردة في أنّ رسول اللّه ٦ أوصى و أنّ الأئمّة : أوصوا كثيرة متواترة من طرق العامّة و الخاصّة (الوسائل: ج ١٣ ص ٣٥٢ ب ١ من أبواب الوصايا، ذيل الحديث ٨).
*** إلى هنا تمّ الجزء العاشر من كتاب «الجواهر الفخريّة» و يليه إن شاء اللّه تعالى الجزء الحادي عشر منه و هو كتاب النكاح و الحمد للّه اوّلا و آخرا و ظاهرا و باطنا.