الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٢ - الوصيّة للجيران
منهما على سبيل البدل، و الجمع (١) تكرير الواحد فلا يتناول غير صنف واحد، و المعنى (٢) المجازيّ لا يصار إليه عند الإطلاق (٣)، و بذلك (٤) يحصل الفرق بينه و بين الإخوة، لأنّه (٥) لفظ متواطئ (٦) لا مشترك (٧)، لأنّه (٨) موضوع لمعنى يقع (٩) على المتقرّب بالأب و بالامّ و بهما و هذا أقوى.
(١) المراد من «الجمع» هو لفظ «الموالي». يعني أنّه تكرير للواحد، فلا يشمل إلّا الصنف الواحد.
(٢) أي استعمال الجمع في الصنفين أو أكثر بعنوان المجاز لا يجوز بلا قرينة.
(٣) أي عند الإطلاق بلا قرينة.
(٤) المشار إليه في قوله «بذلك» قوله «لأنّه لفظ مشترك»، و الضمير في قوله «بينه» يرجع إلى لفظ «الموالي».
(٥) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى لفظ «الإخوة».
(٦) قوله «متواطئ» من تواطأ على الأمر تواطئا: وافقه، و المراد من المتواطي هنا هو المشترك المعنويّ الذي يطلق على جميع أفراده على حدّ سواء.
(٧) أي ليس بمشترك لفظيّ.
(٨) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى لفظ «الإخوة». يعني أنّ الإخوة لفظ موضوع لمعنى يشمل جميع أفراده متساويا، كما أنّ لفظ «إنسان» موضوع لمعنى- و هو «حيوان ناطق»- يشمل جميع الأفراد بالسويّة.
(٩) فإنّ الإخوة تدلّ على معنى يشمل ثلاثة متقرّبين بالسويّة:
أ: المتقرّب بالأب و هو الأخ للأب.
ب: المتقرّب بالامّ و هو الأخ للأمّ.
ج: المتقرّب بالأبوين و هو الأخ لهما.