الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤١ - الوصيّة للجيران
كالإخوة (١)، و لأنّ الجمع المضاف (٢) يفيد العموم فيما يصلح له، (إلّا مع القرينة) الدالّة على إرادة أحدهما خاصّة فيختصّ به (٣) بغير إشكال، كما أنّه لو دلّت (٤) على إرادتهما معا تناولتهما بغير إشكال، و كذا (٥) لو لم يكن له موال إلّا من إحدى الجهتين (٦).
(و قيل: تبطل (٧)) مع عدم قرينة تدلّ على إرادتهما أو أحدهما، لأنّه (٨) لفظ مشترك، و حمله (٩) على معنييه مجاز، لأنّه (١٠) موضوع لكلّ
(١) هذا تنظير لشمول الاسم أقساما.
(٢) المراد من «الجمع المضاف» هو الموالي، و المضاف إليه هو الموصي. يعني إذا أوصى بمواليه فهو يشمل العتيق و المعتق.
(٣) الضمير في قوله «به» يرجع إلى أحدهما.
(٤) فاعله الضمير العائد إلى القرينة، و الضمير في قوله «إرادتهما» يرجع إلى العتيق و المعتق.
(٥) أي و كذا يختصّ بأحدهما في صورة فقد كليهما.
(٦) هما: العتيق و المعتق.
(٧) يعني قال بعض ببطلان الوصيّة للموالي مع عدم القرينة على أحدهما أو كليهما.
(٨) أي لفظ «الموالي» مشترك بين العتيق و المعتق، فإذا لم يتعيّن يحكم بالبطلان.
(٩) أي حمل لفظ «الموالي» المشترك على معنييه مجاز، كما أنّ استعمال لفظ «العين» المشترك بين الجارية و الباكية في كليهما مجاز.
(١٠) فإنّ لفظ المشترك موضوع لكلّ واحد من المعاني على نحو البدليّة، لا للجميع من دون البدليّة.