الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٠ - يشترط في الرمي أمور
و الضيق.
و يشترط العلم بوضعه (١) من الهدف (٢) و هو (٣) ما يجعل فيه الغرض من تراب و غيره، لاختلافه (٤) في الرفعة و الانحطاط الموجب لاختلاف الإصابة.
(و السبق (٥)) و هو العوض، (و تماثل (٦) جنس الآلة) أي نوعها الخاصّ كالقوس العربيّ (٧)، أو المنسوب إلى وضع خاصّ، لاختلاف الرمي باختلافها (٨)، (لا شخصها (٩))، لعدم الفائدة بعد تعيين النوع، و لأدائه (١٠) إلى التضييق بعروض (١١) مانع من المعيّن يحوج إلى
حيث السعة و الضيق فتختلف الإصابة.
(١) أي يشترط العلم بوضع الغرض.
(٢) الهدف- محرّكة-: كلّ مرتفع من بناء، أو كثيّب رمل، أو جبل، و منه سمّي الغرض الذي يرمى هدفا، ج أهداف (أقرب الموارد).
(٣) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الهدف.
(٤) أي لاختلاف الهدف من حيث الرفعة و الانحطاط.
(٥) بالجرّ، عطف على الرشق و ما عطف عليه. يعني يشترط في السبق معرفة السبق.
(٦) أي يشترط أيضا معرفة تماثل جنس آلة الرمي.
(٧) بأن يعرفا كون القوس الذي يرمى به هو من نوع القوس العربيّ.
(٨) الضمير في قوله «اختلافها» يرجع إلى الآلة.
(٩) أي لا يشترط معرفة شخص الآلة.
(١٠) أي إنّ تعيين شخص الآلة التي يرمى السهم بها يوجب التضييق في عقد السبق.
(١١) الباء للسببيّة. يعني يمكن عروض المانع من الرمي بالآلة المعيّنة.