الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٠ - يأخذ بالثمن الذي وقع عليه العقد
أي بمثله (١)، لعدم إمكان الأخذ بعينه، إلّا أن يتملّكه (٢)، و ليس (٣) بلازم، (و لا يلزمه (٤) غيره من دلالة، أو وكالة)، أو اجرة نقد (٥)، و وزن، و غيرها، لأنّها (٦) ليست من الثمن و إن كانت من توابعه (٧)، (ثمّ إن كان) الثمن (مثليّا فعليه (٨) مثله، و إن كان قيميّا فقيمته (٩)).
و قيل: لا شفعة هنا (١٠)، لتعذّر الأخذ بالثمن (١١)، و عملا برواية (١٢)
(١) أي المراد من الثمن ليس نفسه، لعدم إمكان الأخذ بعينه كثيرا ما بل المراد مثله.
(٢) فاعله الضمير العائد إلى الشفيع، و ضمير المفعول يرجع إلى الثمن. يعني يمكن الأخذ بعين الثمن الواقع عليه العقد في صورة تملّك الشفيع له اتّفاقا.
(٣) اسم «ليس» هو الضمير العائد إلى التملّك. يعني أنّ تملّك الثمن و إعطاءه للمشتري ليس بلازم في الشفعة، بل يكفي إعطاء مثله و لا يلزم ردّ عينه.
(٤) أي لا يلزم الشفيع غير الثمن الذي أعطاه المشتري البائع من حقّ الدلّال و الوكيل و غيرهما.
(٥) أي صرف الدراهم و الدنانير لو كانت على الصرف اجرة.
(٦) الضمير في قوله «لأنّها» يرجع إلى المذكورات. أي غير الثمن من المصارف.
(٧) أي و إن كانت المصارف المذكورة من توابع الثمن.
(٨) أي على الشفيع مثل الثمن.
(٩) أي يجب على الشفيع قيمة القيميّ.
(١٠) المشار إليه في قوله «هنا» هو ما إذا كان الثمن قيميّا مثل الدابّة، فقال بعض بعدم الشفعة في هذه الصورة.
(١١) لأنّ القيميّ يتعذّر مثله، بل ينتقل إلى القيمة.
(١٢) الرواية منقولة في كتاب التهذيب: