التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥١٤ - الزخرف
٤٠ وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها*** ١٨٦، ٢٢٩، ٢٨٦، ٣٤٣
٤٤ وَمَنْ يُضْلِلِ اللّهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ*** ٢٧٣
٤٨ فإنْ أعْرَضُوا فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفيظا إنْ عَلَيْكَ إلَّا الْبَلاغُ*** ١٩٣، ١٩٥
٥١ وَما كان لِبَشَرٍ أنْ يُكَلِّمَهُ اللّهُ إلّا وَحْيا أو مِنْ وَراءِ حِجابٍ أو يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإذنِهِ*** ٩٧، ١١٣
٥٢ وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إلَيْكَ روحا مِنْ أمْرِنا ما كُنْتَ تَدْري مَا الْكِتابُ وَلا الْاءيمانُ، وَلكِنْ جَعَلْناهُ نورا*** ٤٦٨
٥٢ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُورا نَهْدي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا. وَإنَّكَ لَتَهْدي إلى صِراطٍ*** ١٧٧، ١٩٥، ٢٧٤، ٤٦٨
٥٣ أَلا إلَى اللّهِ تَصيرُ الْأُمُورُ*** ٢٣٤
الزخرف
٣ إنّا جَعَلْناهُ قُرْآنا عَرَبيّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلونَ*** ٣٠
٤ وإنَّهُ في امِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَليٌّ حَكيمٌ*** ٣٠، ٣١
١٣ سُبْحانَ الَّذي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنّا لَهُ مُقْرِنين*** ١٥٨
٢٠ وَقالوا لَوْ شاءَ الرَّحْمانُ ماعَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إلّا يَخْرُصون*** ١٤٦، ٢٣٧، ٢٤٠، ٢٧٤
٢٧ الّذي فَطَرَني فَإنَّهُ سَيَهْدينِ*** ٤٦٨
٣٣ وَلَوْلا أنْ يَكُونَ النّاسُ امَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمان لِبُيُوتِهِمْ سُقُفا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ*** ٢٨٣
٣٤ و ٣٥ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوابا وَسُرُرا عَلَيْها يَتَّكِئُونَ. وَزُخْرُفا وَإنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا*** ٢٨٣
٣٦ وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمانِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطانا فَهُوَ لَهُ قَرينٌ*** ٢٧٤
٤٠ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُمَّ أَوْ تَهْدي الْعُمْيَ*** ٢٧٤
٧١ وَفيها ما تَشْتَهيهِ الْأنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأعْيُنُ*** ٩٠
٧٧ يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ*** ٢٩٩
٨٣ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمْ الَّذي يُوعَدُون*** ٩١
٨٤ وَهُوَ الَّذي في السَّماء إلهٌ وَفي الْأَرْضِ إله*** ١١٦