التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥١٠ - الزمر
٢٧ وَما خَلَقْنا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما باطِلًا*** ١٤٥
٢٩ كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّروا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ اولوا الْألْبابِ*** ٣٢
٣١ و ٣٢ إذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصّافِناتُ الْجِيادُ، فَقالَ إنِّي أحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبّي*** ٤٥٦
٣٣ ردّوها عليّ فطفق مسحا بالسوق والأعناق*** ٤٥٧
٣٤ وَلَقَدْ فَتَنّا سُلَيْمان وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَدا ثُمَّ أَناب*** ٣٣٢، ٤٥٦
٣٥ قالَ رَبِّ اغْفِرْ لي وَهَبْ لي مُلْكا لايَنْبَغي لِادٍ مِنْ بَعْدي إنَّكَ أنْتَ الْوَهّاب*** ٤٥٧
٤١ وَاذْكُرْ عَبْدَنا أيُّوبَ إذْ نادى رَبَّهُ أنّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنَصْبٍ وَعَذاب*** ٤٣٩، ٤٤٥
٤٥ وَاذْكُرْ عِبادَنا إبْراهيمَ وَإسْحاقَ وَيَعْقُوبَ اولِى الْأيْدي وَالْأبْصار*** ١٣١
٧٥ ما مَنَعَكَ أنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ*** ٤٦، ٥٤، ١٢١، ١٢٢، ١٣٠
الزمر
٣ ما نَعْبُدُهُمْ إلّا لِيُقَرِّبُونا إلَى اللّه زُلْفى*** ١١٦
٣ إنَّ اللّهَ لا يَهْدي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفّار*** ١٧٨
٧ إنْ تَكْفُرُوا فَإنَّ اللّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ*** ١٤٧، ١٧٩
١٠ لِلَّذينَ أحْسَنُوا في هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ*** ٣٤٤
١٧ وَالَّذينَ اجْتَنَبوا الطّاغُوتَ أنْ يَعْبُدُوها*** ٣٥١
١٨ الَّذينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَهُ، اولئِكَ الَّذينَ هَداهُمُ اللّهُ، واولئِكَ هُمْ اولُوا الْأَلْبابِ*** ١٧٧
١٩ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذاب. أفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ في النّارِ*** ٢٧٢
٢١ ثُمَّ يَهيجُ فَتَراهُ مُصْفَرّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاما*** ١٦٢
٢٢ أَفَمَنْ شَرَحَ اللّهُ صَدْرَهُ لِلْاءسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ*** ٢٧٢
٢٣ اللّه نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَديثِ كِتابا مُتَشابِها*** ١٥
٢٣ وَمَنْ يُضْلِلِ اللّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ*** ٢٦٥، ٢٧٢
٣٣ و ٣٤ وَالَّذي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ اولئِكَ هُمُ المُتَّقونَ لَهُمْ ما يَشاؤُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلكَ جَزاءُ*** ٣٦٠
٣٥ لِيُكَفِّرَ اللّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذي عَمِلوا وَيَجْزِيَهُمْ أجْرَهُمْ بِأحْسَنِ الَّذي كانُوا يَعْمَلُون*** ٣٦١