التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠٧ - سبأ
الأحزاب
١ و ٢ يا أيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللّهَ وَلاتُطِعِ الْكافِرينَ وَالْمُنافِقينَ إنَّ اللّهَ كانَ عَليما حَكيما واتَّبِعْ مايوحى*** ٤٦٤
٤ وَاللّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدي السَّبيل*** ١٥١، ١٧٧
١١ هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَديدا*** ٣٣٢
١٧ قُلْ مَنْ ذا الَّذي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللّهِ إنْ أرادَ بِكُمْ سُوءا أو أرادَ بِكُمْ رَحْمَةً*** ١٤٧
١٩ اولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأحْبَطَ اللّه أعْمالَهُم*** ٣٤٦
٢٣ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ*** ٢٩٩
٣٣ إنَّما يُريدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيرا*** ٢٧٠
٣٦ وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَة*** ٢٧١، ٣٠٠، ٣٠١
٣٧ وَإذْ تَقولُ لِلّذي أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِ وَأنْعَمْتَ عَلَيْهِ أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللّهَ وَتُخْفي في نَفْسِكَ*** ٤٦٣
٣٧ فَلَمّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَرا زَوَّجْناكَها*** ٣٠٠
٣٧ وَكانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولًا*** ٢٧١، ٣٠٤، ٣٧٢
٣٨ ماكانَ عَلى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فيما فَرَضَ اللّهُ لَهُ، سُنَّةَ اللّهِ في الّذينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكانَ أمْرُ اللّهِ*** ٤٦٣
٣٨ وَكانَ أَمْرُ اللّهِ قَدَرا مَقْدُورا*** ٢٧١، ٣٠٤
٤٣ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إلَى النُّور*** ٢٧١
٤٤ تَحِيَّتُهُم يَوْمَ يَلْقَوْنهُ سَلامٌ، وأعَدّ لَهُمْ أجْرا كَريما*** ٧٩، ٩٠
سبأ
٥ اولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أليمٍ*** ٢٣٨
١٦ فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ*** ٢٥٧
١٨ قَدَّرْنا فيها السَّيْر*** ٣٠١
٢٠ و ٢١ وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إبْليسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعوهُ إلّا فَريقا مِنَ الْمُؤْمِنينَ. وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ*** ٤٢٩
٢٨ وَما أَرْسَلْناكَ إلّا كافَّةً لِلنّاسِ بَشيرا وَنَذيرا*** ١٨٨
٥٠ وَإنِ اهْتَدَيْتُ فَبِما يُوحي إلَيَّ رَبّي، إنَّهُ سَميعٌ قريب*** ٤٦٨