التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣٧ - مسألة الاستطاعة
٥- وقوله: «اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ».[١]
٦- وقوله: «ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ».[٢]
قال التفتازاني: أي خالق كلّ شيء ممكن، بدلالة العقل، وفعل العبد شيء فهو داخل في عموم مخلوقاته تعالى.
٧- وقوله تعالى: «أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ»،[٣] قال التفتازاني: وهذا مقام التمدّح بالخالقية، وأنّ الخالقية هي مناط استحقاق العبادة فلو كان غيره تعالى خالقا لاستحقّ العبادة أيضا.
٨- وقوله: «هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ».[٤]
٩- وقوله: «هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى».[٥]
١٠- وقوله: «أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ».[٦]
١١- وقوله: «وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ».[٧]
١٢- وقوله: «الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما».[٨] قالوا: وأعمال العباد فيما بين السماوات والأرض، فيجب أن تكون من خلق اللّه.
١٣- وقوله: «إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ».[٩] قالوا: وفي أفعال العباد مايريده اللّه تعالى فيجب أن يكون فاعلًا لها.
١٤- وقوله: «ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها».[١٠]
١٥- وقوله: «وَ اخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوانِكُمْ».[١١] فما يخرج من اللسان كاللون مخلوق للّه.
[١] - الزمر ٦٢: ٣٩.
[٢] - غافر ٦٢: ٤٠.
[٣] - النحل ١٧: ١٦.
[٤] - فاطر ٣: ٣٥.
[٥] - الحشر ٢٤: ٥٩.
[٦] - الأعراف ٥٤: ٧.
[٧] - النحل ٢٠: ١٦.
[٨] - الفرقان ٥٩: ٢٥.
[٩] - هود ١٠٧: ١١.
[١٠] - الحديد ٢٢: ٥٧.
[١١] - الروم ٢٢: ٣٠.