التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٧ - الجهة والمكان
٨- وقال: «تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ».[١]
٩- وقال: «ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَ هِيَ دُخانٌ».[٢]
١٠- وقال: «ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً».[٣]
١١- وقال: «ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفِيعٍ».[٤]
١٢- وقال: «وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا».[٥]
١٣- وقال: «هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ».[٦]
١٤- وقال: «ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى».[٧]
١٥- وقال: «وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ».[٨]
١٦- وقال: «ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ».[٩]
١٧- وقال: «وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ».[١٠]
١٨- وقال: «وَ لَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ».[١١]
١٩- وقال: «وَ عُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا».[١٢]
قال: كلّ ذلك يدلّ على أنّه تعالى ليس في خلقه، ولا خلقه فيه، وأنّه مستو على عرشه.[١٣]
٢٠- وقال تعالى: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ».[١٤]
٢١- واستدلّ أيضا بما روي: أنّ اللّه تعالى ينزل كلّ ليلة إلى السّماء الدنيا، فيقول: هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له؟ حتّى يطلع الفجر. إلى أمثالها من روايات
[١] - المعارج ٤: ٧٠.
[٢] - فصّلت ١١: ٤١.
[٣] - الفرقان ٥٩: ٢٥.
[٤] - السجدة ٤: ٣٢.
[٥] - الفجر ٢٢: ٨٩.
[٦] - البقرة ٢١٠: ٢.
[٧] - النجم ٨: ٥٣- ٩.
[٨] - الشورى ٥١: ٤٢.
[٩] - الأنعام ٦٢: ٦.
[١٠] - الأنعام ٣٠: ٦.
[١١] - السجدة ١٢: ٣٢.
[١٢] - الكهف ٤٨: ١٨.
[١٣] - الإبانة: ص ٧٥، باب ذكر الاستواء على العرش.
[١٤] - النور ٣٥: ٢٤.