التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢٧
الزلزلة
٧ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرا يَرَه*** ١٤٣، ٣٣٧، ٣٤٠، ٣٤١، ٣٤٣، ٣٦٨
٨ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرّا يَرَهُ*** ١٤٣
الفيل
٣ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرا أبابيل*** ٢٥٧
الكوثر
١ إنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ*** ١٣
الكافرون
٦ لَكُمْ دينُكُمْ وَلِيَ دينِ*** ٢٨٠
من قصيدة عبداللّه بنمحمد الأندلسي المالكي، نشرت في« أربح البضاعة في معتقد أهل السنّة والجماعة»، ص ٣٢.
المهمه: المفازة البعيدة المقفرة. و القلق: الاضطراب. و فأس اللجام: الحديدة القائمة في الحنك. و النصول: الخروج.
أراد: مقام الذئب اللعين. و قد فصّلوا بين المضاف و المضاف إليه، قال الشاعر: بين ذراعي و جبهة الأسد. أراد بين ذراعي الأسد و جبهته». التبيان، ج ٦، ص ٤٦٠.
( التبيان، ج ٦، ص ٤٦١) يعني: إن افتقروا بحيث تمنّوا مثل حال غيرهم قلّ عددهم. و أمّا إذا كثروا ازدادوا نعما، فإنّهم يصيرون إلى الإبادة و كفران النعم.