التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠٣ - الشعراء
٤٤ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أوْ يَعْقِلُونَ إنْ هُمْ إلّا كَالْأنْعامِ، بَلْ هُمْ أضَلُّ سَبيلًا*** ٢٦٤
٥٧ مَنْ شاءَ أنْ يَتَّخِذَ إلى رَبِّهِ سَبيلًا*** ٢٧٩
٥٩ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما في سِتَّةِ أيّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ*** ٩٧، ١٠٧، ١٣٧، ١٦٥
٧٠ إلّا مَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحا فَاولئِكَ يُبَدِّلُ اللّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَكانَ اللّهُ غَفورا*** ٣٦١
٧٤ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقينَ إماما*** ٢٦٤
الشعراء
١٠ و ١١ وَإذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظّالِمينَ. قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ*** ٤٤٨
١٢- ١٥ قالَ رَبِّ إنّي أَخافُ أنْ يُكَذِّبونِ. وَيَضيقُ صَدْري وَلايَنْطَلِقُ ... إنّا مَعَكُمْ مُستَمِعُون*** ٤٤٨
١٨- ٢٠ قالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فينا وَليدا وَلَبِثْتَ فينا مِنْ عُمُرِكَ سِنينَ وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتي فَعَلْتَ وَأنْتَ مِنَ*** ٤٤٧
٢٠ فَعَلْتُها إذا وَأنا مِنَ الضّالّين*** ٤٦٨
٢١ فَوَهَبَ لي رَبّي حُكْما*** ٢٦٤
٢٢ وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أنْ عَبَّدْتَ بَني إِسْرائيلَ*** ٤٤٨
٢٤ رَبُّ السّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما*** ١٦٥
٦٤ وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْاخَرين*** ٦٤
٧٨ الَّذي خَلَقَني فَهُوَ يَهْدينِ*** ٢٦٤، ٤٦٨
٨٣ رَبِّ هَبْ لي حُكْما وَأَلْحِقْني بِالصّالِحين*** ٢٦٤
٨٦ وَاغْفِرْ لأبي إنَّهُ كانَ مِنَ الضّالّين*** ٤٤٣
١٠٦- ١١١ إذ قالَ لَهُم اخُوهُم نُوحٌ ألا تَتَّقُونَ. إنّي لَكُمْ رَسُولٌ أمينٌ. فَاتَّقُوااللّهَ وَأطيعُونِ ... قالُوا*** ١٨٢
١٥٧ و ١٥٨ فَعَقَروها فَأصْبَحوا نادِمين فَأَخَذَهُمُ الْعَذاب*** ٣٩٧
١٩٢ وإنَّهُ لَتَنْزيلُ رَبِّ الْعالَمين*** ٢٦٦
١٩٣ و ١٩٤ نَزَّلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمينُ عَلى قَلْبِكَ ... بلسانٍ عربي مبين*** ١٠٠، ٢٦٥، ٢٦٦
٢٠٠ و ٢٠١ كَذلِكَ سَلَكْناهُ في قُلُوبِ الُمجْرِمين. لايُؤْمِنُونَ بِهِ حَتّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَليم*** ٢٦٤، ٤٦١
٢١٠- ٢١٢ وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطين. وَما يَنْبَغي لَهُمْ وَما يَسْتَطيعُونَ. إنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُون*** ٢٦٥